أعين البشرية تتعلق بـ 3 أدوية يجري تجربتها للقضاء على كورونا

علامات من الأمل والتفاؤل بدأت تظهر لدى العالم بشأن التخلص من كابوس جائحة كورونا، مع الإعلان عن إنتاج العديد من الأدوية التي أظهرت نتائج إيجابية في علاج المصابين بالفيروس التاجي.

وهناك عدة أدوية تم الإعلان عنها، من المنتظر أن تساهم في السيطرة على وباء كورونا، جاءت التالي:

– أفيجان

عقار ياباني معروف باسم Favipiravir، ويتم تصنيعه من قبل شركة تابعة لـ Fujifilm، والتي تمول مشاريع صحية، بجانب صناعة الكاميرات التي اشتهرت بها منذ زمن طويل.

وتم اعتماد الدواء كعلاج ضد الفيروسات في اليابان منذ 2014، وبدأ اختباره مؤخرًا كعلاج لفيروس كورونا المستجد، كما أوضحت وكالة “رويترز” للأنباء.

ويستخدم الدواء الياباني كعلاج للفيروسات منذ فترة، حيث يؤثر على عملية انقسام الفيروسات، بحسب ما قاله الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي.

وقال تشانغ شين مين، المسؤول بوزارة العلوم والتكنولوجيا الصينية، إن عقار أفيجان، الذي طورته شركة تابعة لشركة فوجي فيلم حقّق نتائج مشجعة في التجارب السريرية في إقليم ووهان وشنتشن شملت 340 مريضًا بالفيروس.

وفي شهر إبريل الماضي، قال الدكتور خالد عبدالغفار، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد فايق، مقدم برنامج “مصر تستطيع” على قناة “dmc”، إن مصر ستعد تجارب سريرة ومعملية لدراسة أثر الدواء الجديد، كما تتواصل مع الصينيين المصنعين للمادة الفعالة على أمل بدء تصنيعه.

– أفيفافير

ومن ناحية أخرى أعلنت السلطات الصحية الروسية، نجاح فعالية اختبار الدواء “أفيفافير” المحلي، بنسبة 90% على المصابين بفيروس كورونا المستجد.

وأكد نائب مدير المركز الروسي لأمراض الرئة والأمراض المعدية، التابع لوزارة الصحة الروسية، فلاديمير تشولانوف، أن السلطات الصحية في بلاده بدأت اختبار دواء “أفيفافير” المحلي على 330 مصابا بفيروس كورونا المستجد، وذلك بعد أن تم تسجيله في وزارة الصحة وحصوله على موافقتها.

ومن المنتظر أن تبدأ روسيا في علاج المصابين بالفيروس التاجي، بأول دواء “معتمد” في البلاد لعلاج “كوفيد 19”.

– ريمديسيفير

عقار ريمديسيفير هو علاج تجريبي مضاد للفيروسات، طورته شركة الأدوية الأمريكية “Gilead Sciences”، وكان يستخدم في علاج فيروس الإيبولا لكنه فشل في القضاء عليه.

وأعلنت الشركة الشهر الماضي، أن العقار أظهر نتاج إيجابية على المصابين بفيروس كورونا المستجد، في إطار التجارب السريرية التي تمت بالمشاركة مع معاهد الصحة الأمريكية.

وكشف الدكتور علاء حشيش، مسئول الأمراض المعدية بمكتب منظمة الصحة العالمية في مصر، عن توفير عدد من عبوات دواء “ريمديسيفير” في مصر قريبًا، لبدء استخدامه في التجارب الإكلينيكية لعلاجات الإصابة بفيروس كورونا، الذي يسببه الفيروس التاجي.

– لقاح صيني

وبعيدًا عن الأدوية، أكد باحثون صينيون، قبل أيام أنهم يعملون على إنتاج لقاح جديد للوقاية من فيروس كورونا، تصل فعاليته إلى 99% في علاج الفيروس المستجد.

ونشرت شركة “سينوفاك” الصينية المتخصصة في التكنولوجيا الحيوية، نتائج البحوث الطبية التي أجرتها في مجلة علمية أواخر الشهر الماضي، وكشفت عن اللقاح الذي أطلقت عليه اسم “كورونا فاك”، وقالت حينها إنه نجح في حماية القردة من الإصابة بالفيروس.

وبحسب ما نشرته جريدة “Sun” البريطانية، فإن الشركة الصينية المتخصصة بحوث التكنولوجيا الحيوية دخلت في المرحلة الثانية من التجارب الخاصة باللقاح الذي تعمل على تطويره من أجل مكافحة “كورونا”، حيث يشارك في هذه المرحلة أكثر من ألف متطوع، وسط تفاؤل كبير لدى الباحثين بأن يتمكنوا من إنتاج اللقاح المناسب الذي سيقضي على كورونا في أقرب وقت.