أمانى الخياط: من “مفيش حاجه اسمها بسطاء” إلى “الغلاء اختبار من ربنا”

يعتبر المشاهدين بعض الإعلاميين مثيري للجدل لما يتناوله من تصريحات شاذة وقوية وقد تكون غير منطقية فى بعض الأوقات، ومن ضمن قائمة هؤلاء الإعلاميين، المذيعة “أماني الخياط”، على برنامجها “أنا مصر”، حيث تعد هي أحد المذيعات المشهورين على الساحة الإعلامية بتصريحاتها القوية التي تثير غالبًا غضب السادة المشاهدين والسادة المتابعين لبرنامجها الخاص، حيث قيل أن أماني الخياط قد اختلقت بعض التصريحات التى اثارت بها ضجة كبيرة فى الفترة الماضية ، وقد دكلت أمانى العديد من المعارك الإعلامية بسبب تلك التصريحات الذاذة أمام الكثير من الأشخاص المعروفة.

أخر تصريحات أمانى الخياط:

واستمرارًا لمسلسل تصريحات أمانى الخياط الغريبة، جاءت أخر تصريحاتها المثيرة للجدل على برنامج انا مصر قائلة :

  1. “غلاء الأسعار اختبار من الله”، حيث جاء فى أخر تصريحات أمانى الخياط ” إن غلاء الأسعار اختبار من الله للمصريين وليس من النظام الحاكم، عقابًا لهم على الاستهلاك الزائد من أجل أن يتحملوا الغلاء والظروف التي تمر بها مصر ومراجعة أنفسهم، لازم نكون مُستعدين ندفع ثمن الحلم اللي نزلنا عشانه في ميدان التحرير”.
  2. “مفيش حاجة اسمها بسطاء”، وقد جاءت احدي تصريحات الإعلامية أماني الخياط وما يتعلق بشأن الأزمة الاقتصادية التى تمر بها البلاد حاليًا قائلة: “مافيش حاجة اسمها بسطاء، البسطاء يتحملوا لأنه آن الأوان للإفاقة، والطبقة الوسطى والعليا آن الأوان يبطلوا فكرة التحويش، واللي عنده عاوز يبقى عنده اتنين”.
  3. “دموع السيسي لطرد الشيطان”، بعد أن تم إذاعة حفل افتتاح شركة النصر للكيماويات، وانتشر فيديو منها يشير إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي فى أحد اللحظات حاول التماسك بصعوبة أمام هتاف أحد العاملين بالشركة بحبه، خرجت أماني الخياط بأحد تصريحاتها القوية قائلة: “ما دموع السيسي إلا إشارة من الله على أن الغلاء اختبار من ربنا، وأن الرئيس تتأذى مشاعره لما يلاقي الواحد لسه بيحلم أنه ياكل 4 طقّات في اليوم لازم نراعي مشاعره، الأكل الكتير بيثقل البدن، والشيطان بيخش جوانا، لازم نتعلم نعيش ونكون راضيين بحالنا”.
  4. فى اطار حماس الإعلامية أمانى الخياط وربما إندفاعها فى تصريحاتها نسبت مقولة غير صحيحة إلى الله سبحانه وتعالي، حيث كان التصريح الذى استدلت به ونسبته إلى الله غير صحيح، حيث جاء خلال حديثها عن أزمة نقابة الصحفيين الأخيرة والتى كانت مع وزارة الداخلية، أنها استشهدت قائلة: “هما من اللي ربنا قال عليهم: إذا غضب على قوم أصابهم الجدل”، وهناك مخططات تقودها جماعات ودول، من بينها أمريكا وبريطانيا، بتمويل جهات ومواطنين من أجل إسقاط البلد”.