أمريكا تتوصل إلى طفرة جديدة في المواد الوراثية لفيروس كورونا .. تعرف على التفاصيل

كشفت مصادر إعلامية روسية اليوم الأربعاء عن نجاح بعض العلماء في الولايات المتحدة الأمريكية في اكتشاف طفرة جديدة في المواد الوراثية لفيروس كورونا المستجد، مما قد يساهم في المرحلة القادمة في صناعة لقاح أو علاج فيروس كورونا من أجل منع انتشار ذلك الوباء بشكل أكبر مثلما كان الحال تماماً في الأشهر القليلة الماضية في مختلف أنحاء العالم.

وأكدت المصادر أن هذه الطفرة الجديدة التي تم اكتشافها في المواد الوراثية لفيروس كورونا المستجد قد حصل عليها العلماء من بعض عينات المرضى في ولاية أريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية خلال الأيام القليلة الماضية.

وأشارت أيضاً إلى أن هذه الطفرة الجديدة مثلها مثل أي طفرة تعمل على تقليل خطورة الفيروسات مهما كانت أنواعها، حيث تصبح أسلحة الفيروسات ضعيفة جداً وغير قادرة على القضاء على جهاز المناعة في جسم الإنسان، وبالتالي من المستحيل وقتها أن يتعرض الناس جميعاً إلى العدوى بذلك الشكل السريع الذي انتشر من خلاله فيروس كورونا.

وشددت المصادر على أن العلماء في أمريكا يأملون ألا يكون فيروس كورونا المستجد من ضمن الفيروسات التي تتحول الموارد الوراثية الخاصة بها بصفة مستمرة، نظراً لأن ذلك التحول يجعل هناك صعوبات كبيرة من أجل تطوير اللقاح أو العلاج المناسب للقضاء على ذلك الفيروس.

وأضافت أيضاً أن العلماء في الولايات المتحدة الأمريكية يتوقعون بصفة عامة إنتاج لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد بعد مرور عامين كحد أقصى بعيداً عن أي احتمالات أخرى، وهو ما يعني بالتالي أن ذلك الفيروس سوف يستمر في إصابة الملايين من المواطنين إضافة إلى قتل أعداد هائلة أيضاً من مختلف أنحاء العالم.

وأوضحت المصادر أن العلماء يعتقدون أن فيروس كورونا المستجد سوف يفقد قوته ويصبح أضعف مع مرور الوقت مثلما كان الوضع تماماً مع فيروس السارس الذي تفشى في عام 2003، بالرغم من أن فيروس السارس لم ينتشر بهذه الطريقة المفزعة التي انتشر بها وباء كورونا حول العالم ولم يكن له نفس التأثيرات السلبية بأي حال من الأحوال.

إقرأ أيضاً: إسرائيل: مستمرون في قصف سوريا حتى خروج القوات الإيرانية