أهم 4 استفسارات أجابت عنها منظمة الصحة العالمية مؤخرا

يثير فيروس كورونا المستجد والمسبب لمرض “كوفيد 19″، بشكل يومي المزيد من التساؤلات التي تجيب عنها منظمة الصحة العالمية أولًا بأول، لطمأنة البشرية والتقليل من حدة المخاوف المنتشرة في العالم، حيث جاءت آخر الاستفسارات كما يلي:

 

فقدان حاستي الشم والتذوق

قال استشاري الأوبئة في منظمة الصحة العالمية، أمجد الخولي، إن حاستي الشم والتذوق تعودان للعمل بعد علاج أعراض الإصابة بفيروس كورونا.

وأوضح “الخولي”، أن هناك الكثير من الحالات المُصابة بمرض “كوفيد-19″، الذي يُسببه فيروس كورونا المستجد، كان فقدان الشم والتذوق من بين الأعراض التي ظهرت على المصابين.

وأشار إلى أن أعراض فقدان حاستي الشم والتذوق واردة في الكثير من التهابات الجهاز التنفسي، وأن هناك العديد من النصائح التي يجب أن يتبعها الذين يعانون من فقدان الحاستين، منها: العزل والغذاء الجيد مع علاج الأعراض تحت إشراف طبي.

جاء ذلك ردًا على سؤال حول تزايد فقدان حاستي “الشم والتذوق” بين عدد كبير من المصابين في مصر، وربط الكثيرين ذلك بالإصابة بفيروس كورونا المستجد.

 

الأسبرين لعلاج كورونا

وقالت المنظمة، إنه لا صحة لما تردد بشأن إمكانية علاج مرضى “كوفيد -19” الذي يسببه فيروس “كورونا المستجد”، بسهولة من خلال مضادات التجلط مثل الأسبرين.

وأوضحت المنظمة في منشور توعوي لمكتبها الإقليمي، أنها لاحظت وجود جلطات دموية في رئتي بعض المرضى بالالتهاب الرئوي الناجم عن الإصابة بـ “كوفيد-19″، لاسيّما بين المصابين بمرض شديد.. مؤكدة ن الأطباء هم من يقررون استخدام أنواع مختلفة من الأدوية حسب حالة المريض.

 

أخطاء عند ارتداء الكمامات

حذرت منظمة الصحة العالمية من بعض الأخطاء التي يرتكبها الكثير من المواطنين يوميًا، وذلك عند ارتداء الكمامات، كأحد سبل الوقاية من فيروس كورونا المستجد.

وشددت المنظمة على ضرورة عدم استخدام كمامة ممزقة أو رطبة، وألا تضع الكمامة على فمك أو أنفك فقط، ولا يتم ارتداء كمامة فضفاضة وواسعة، وعدم لمس الجهة الخارجية للكمامة مطلقا.

وأكدت على ضرورة عدم نزع الكمامة للتحدث مع الآخرين، أو فعل أي شيء آخر يستدعي لمسها، وعدم ترك الكمامة في مكان يصل إليه الآخرون، وألا تُستخدم الكمامة مجددًا.

وأشارت إلى أن استخدام الكمامة ليس بديلاً عن الطرق الأخرى الأكثر فعالية لحماية النفس والآخرين من الإصابة بفيروس كورونا، مثل المواظبة على غسل اليدين وتغطية الفم والأنف بثني المرفق أو بمنديل ورقي عند السعال، والحفاظ على مسافة متر واحد على الأقل بين شخص وبين الآخرين.

 

المدخنون أكثر عرضة للإصابة

وقالت منظمة الصحة العالمية، إن المدخنين من بين الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمرض “كوفيد-19″، بصورة شديدة، وأكثر خطورة من غيرهم من البشر.

وأضاف مكتب المنظمة في القاهرة، أن ‏التدخين ضار جدًا في كل الأوقات، لكنه أكثر خطورة في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد.