اجتماع بين الاسد وبوتين في روسيا لمناقشة الاوضاع السورية

استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الرئيس السوري بشار الأسد لمدة ثلاث ساعات من المحادثات لوضع حجر الأساس للدفع الجديد من قبل موسكو لإنهاء النزاع في سوريا في الوقت الذي يتم فيه تجاوز الخلافة الاقليمية لدولة اسلامية، وتسعى روسيا للتوصل إلى توافق دولي في الآراء حول اتفاق سلام في سوريا، بعد عامين من بدء موسكو التدخل العسكري الذي حول تيار الصراع لصالح الأسد.

وقال بوتين إنه سيواصل اجتماعه فى وقت متأخر من يوم الاثنين مع الأسد من خلال الحديث خلال الـ48 ساعة القادمة الى القادة الدوليين الذين لهم نفوذ فى الصراع ومن بينهم الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الملك السعودى وقادة إيران وتركيا، وقال مسؤول في البيت الابيض ان ترامب وبوتين تحادثا لمدة ساعة على الهاتف يوم الثلاثاء وناقش سوريا وأوكرانيا وإيران وكوريا الشمالية وأفغانستان.

وقد سعت المحاولات السابقة لإنهاء ست سنوات من الحرب السورية بسبب الخلافات المريرة، وخاصة ما إذا كان الأسد نفسه يجب أن يبقى في السلطة، في إشارة إلى أن محاولات دولية قد تكون جارية لسد الخلافات بين الجانبين المتنافسين في الصراع، استقالت شخصيات المعارضة السورية، بما في ذلك رئيس الوزراء السابق رياض حجاب، وترأس الحجاب لجنة المفاوضات العليا المعارضة، التي شكلت بدعم سعودي، وأصرت على إزالة الأسد من السلطة في بداية عملية انتقال سياسي.

وقال وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف فى موسكو ان الاستقالات ستجعل المعارضة أكثر واقعية، وفى يوم الاربعاء القادم، يتوجه الرئيس التركي طيب أردوغان والرئيس الإيرانى حسن روحانى الذى تعيد بلاده وجهات النظر المعارضة فى الصراع السوري إلى روسيا للاجتماع الثلاثي مع بوتين بهدف دفع عملية السلام السورية قدما.

وكانت زيارة الأسد لروسيا موجزة،وقد وصل الاسد إلى موسكو في مساء أمس الاثنين واجرى محادثات ثم طار بعد اربع ساعات من الهبوط، وفقا لما ذكره الكرملين ولم يصدر المسؤولون كلمة الاجتماع حتى صباح اليوم، والجدير بالذكر ان القوات الحكومية السورية وحلفاؤها في نهاية الأسبوع قد أعادوا السيطرة على البوكمال، وهي آخر مدينة سورية كبرى تحتجزها الدولة الإسلامية.

إقرأ ايضا محاولة روسية لتغير قواعد التفتيش في هيئة الاسلحة الكيميائية في مجلس الامن