ارتفاع أسعار الفشة والممبار تحرم الفقير من الاستمتاع بفاكهة اللحوم في عيد الأضحى

ارتفاع الأسعار  لم يترك حتى حلويات الغلابة، وهذا ما يطلق على  عفشة الذبائح والتي تتمثل في الممبار والكرشة والفشة وغيرها من مستخرجات بطن الحيوان، وهي اللحوم التي يلجأ إليها الفقراء في مصر لتذوق اللحوم في عيد الأضحى.

حيث جاء لجوء بعض الطبقات في المجتمع إلى فواكه اللحوم بعد أن زادت أسعار اللحوم بشكل جنوني هذا العام، ليتخطى كيلو اللحمة حاجة المائة وخمسون جنيها، ما دفع المواطن البسيط إلى البحث عن بدائل اللحوم التي تكون أرخص في السعر، والذي تقوم بتأدية نفس الغرض.

فان الكرشة والممبار ولحمة الراس والكوارع تعتبر الأكلات المفضلة لدى الفقراء فهي ملاذ لهم، وهذا ما قام الجزارين بالتأكيد عليه ، حيث ذكر أن هناك إقبال شديد من قبل المواطنين على شراء فاكهة اللحوم.

حيث أكد الحاج سيد محمد أحد الجزارين بسوق فيصل الشعبي، على ان المواطن الفقير بعد أن يتم ذبح الأضاحي في عيد الاضحى، يبحثون دائما على عن الأحشاء الداخلية للأضحية لشرائها، وهو ما يطلق عليها في الأماكن الشعبية عفشة الأضاحي أو فاكهة اللحوم، فهي رغبة الفقراء كل عام حيث أنها تعتبر أقل في السعر من اللحوم الحمراء، ولكن مع بداية العام ارتفعت أسعار اللحوم بشكل عام ومع اقتراب عيد الأضحى فقد ارتفعت فاكهة اللحوم بنسبة 50% مقارنة بالعيد الأضحى الماضي.

وتابع أن أسعار فاكهة اللحوم تبدأ من 20 جنيه إلى 90 جنيها، حيث وصل سعر كيلو الكرشة إلى عشرون جنيها بعد أن كانت تباع بسعر خمسة جنيهات، بينما وصل سعر كيلو الفشة إلى أربعون جنيها بعد أن كانت تباع بعشرة جنيهات، بينما وصل سعر كيلو الممبار إلى أربعون جنيها بعد أن كان يباع بسعر خمسة عشر جنيها، بينما وصلت سعر لحمة الرأس إلى ستون جنيها بعد أن كانت تباع بسعر خمسة وعشرون جنيها، بينما وصل سعر كيلو الكوارع إلى تسعون جنيها بعد أن كان يباع بثلاثين جنيها، بينما وصل سعر السجق إلى تسعون جنيها.

كما تم التوضيح أن الإقبال الذي كان موجود على فاكهة اللحوم قد انخفض إلى النصف بسبب زيادة الأسعار على المواطن الفقير.