استمرار كورونا لمدة عامين.. توقعات خبراء أوبئة أمريكيين حول الوباء

مدة تتراوح ما بين 18 لـ24 شهرا وضعها فريق من خبراء الأوبئة الأمريكيين كتوقع للمدة المنتظرة لانتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد -19″، مزيدين في توقعهم أن من 60% إلى 70% من سكان الولايات المتحدة الأمريكية سيصابوا بالفيروس التاجي، مشيرًا إلى أهمية استعداد أمريكا للسيناريو الأسوأ المتضمن لموجة ضخمة من الإصابات بـ كوفيد -19 خاصة في فصلي الخريف والشتاء، لافتين إلى أن المزيد من الأشخاص سيموتون وهذا مع وضع احتمالية لأفضل السيناريوهات.

وتوقع مايك أوسترهولم، رئيس مركز أبحاث الأمراض المعدية، أن فيروس كورونا المستجد يتحدى علم الأحياء حيث أنه سوف يصيب 60 إلى 70% من سكان أمريكا.

والمدة التي وضعها العلماء لانتشاره ناتجة عن احتمالية تطور مناعة القطيع بين سكانالمجتمعات، مستندين في هذه التوقعات علىنماذج بحثية قدمتها جامعة واشنطن الأمريكية وكلية امبيريال في لندن، واللتين توصلا من خلال الأرقام إلى موت الملايين بسبب الفيروس.

يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية ممثلة في هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية، تستعد للإعلان عن إصدار موافقة طارئة لاستخدام دواء “ريمديسيفير”، للعلاج من (كوفيد -19)، وضلك بعدما نجح في اختصار وقت التعافي وفقًا لنتائج التجارب التي أجريت عليه، جعلت الدكتور أنتوني فوسي، الأخصائي الأمريكي في علم المناعة، يصفه بـ”خطوة أولى مهمة جدا” في علاج “كوفيد -19″، متوقعًأ الموافقة عليه بسرعة كبيرة من قِبل إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية، وأعلنت شركة Gilead Sciences تعهدها بإمداد كافي للمرضى بالفيروس في أنحاء العالم.

شركة Gilead Sciences هي التي طورت عقار رمديسيفير في العام 2015 من أجل العلاج من مرض الإيبولا، ولكنه فشل كعلاج فعّال لها، وخاض الطباء تجربة إمكانية أن يكون فعالا مع مرض كوفيد -19، حسب تصريح بيتر بيتس، المفوض المساعد السابق لإدارة الأغذية والأدوية، وعليه أجريت تجارب سريرية على أكثر من 1000 شخص يعانون من مشاكل في الجهاز التنفسي، أظهرت النتائج تحسنهم بنسبة 31%، حسب المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، بالإضافة إلى تعافي 4 ـ 10% من المرضى الذين يعانون من إعياء شديد.

ومن آثاره السلبية الغثيان والفشل التنفسي الحاد،حيث شهد كذلك نحو 7% من المرضى ارتفاع ملحوظ في إنزيمات الكبد، حسب دراسة نشرتها شركة Gilead Sciences.