الأهلي يعلن قيادة رينيه فايلر للتدريبات الجماعية للفريق الأول غداً السبت

أعلن النادي الأهلي بصفة رسمية اليوم الجمعة عن قيادة السويسري رينيه فايلر المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي التدريبات الجماعية المقرر إقامتها يوم غداً السبت على ملعب مختار التتش بالمقر الرئيسي بالجزيرة، بالرغم من عودته من سويسرا يوم الإثنين الماضي.

وأكد النادي الأهلي أن المدرب السويسري قد خضع صباح يوم الأربعاء الماضي لاختبار الكشف عن فيروس كورونا المستجد، وجاءت نتيجة الفحص سلبية مما يجعله جاهزاً للعمل مرة أخرى مع لاعبي الأهلي.

وإليكم الآن نص البيان الرسمي الصادر من النادي الأهلي اليوم الجمعة:

  • فايلر يقود مران الأهلي بالتتش غداً السبت، رينيه فايلر المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، يقود مرانه الأول مع الفريق بعد عودته من سويسرا بداية من غداً السبت.
  • كان السويسري رينيه فايلر المدير الفني للفريق قد عاد من بلاده مساء الإثنين الماضي، وأجرى صباح الأربعاء مسحة طبية جاءت نتيجتها سلبية، ويستأنف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تدريباته تحت قيادة فايلر غداً السبت بعد الراحة السلبية التي حصل عليها اللاعبون اليوم الجمعة.

ومن المقرر أن يخوض المارد الأحمر في الفترة القادمة معسكر مغلق في برج العرب بالإسكندرية استعداداً لاستئناف مباريات الموسم الحالي من جديد، وذلك سواء على المستوى المحلي أو حتى على المستوى القاري.

وبناءً على مصادر مقربة من القلعة الحمراء، فإن معسكر برج العرب سوف يتخلله مباراتين في إطار ودي أمام كلاً من فريق سموحة إضافة إلى فريق حرس الحدود مع احتمالية تغيير الطرف الثاني بنسبة ضئيلة في الأيام القادمة.

ويستأنف الفريق الأهلاوي مشواره مرة أخرى في مسابقة الدوري المصري الممتاز بداية من مطلع شهر أغسطس المقبل من العام الحالي 2020، على أن يخوض غمار الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال إفريقيا في شهر سبتمبر الذي يليه مباشرة.

ولا يزال الجدل قائماً بقوة حول موعد انطلاقة الموسم الجديد على الصعيد المحلي، نظراً لأن الموسم الحالي من الوارد بنسبة كبيرة أن ينتهي في شهر أكتوبر أو حتى شهر نوفمبر من العام الجاري، مما ينتج عنه بالتالي تأخر انطلاقة الموسم الجديد.

ولا يقتصر الأمر على ذلك فحسب، بل إن أزمة تلاحم المواسم عادت من جديد لكي تؤرق المسؤولين في الاتحاد المصري لكرة القدم إضافة إلى كافة مسؤولي الأندية بشكل عام، إلا أن الأزمة هذه المرة كانت بفعل انتشار فيروس كورونا المستجد وليس بسبب سوء تخطيط المسؤولين.