“البحوث الإسلامية” توضح حكم عدم أداء صلاة العيد

رد مجمع البحوث الإسلامية، التابع للأزهر الشريف، على سؤالٍ ورد إليه، عبر صفحته على موقع فيس بوك، من شخصٍ يقول فيه “ما حكم عدم صلاة العيد نظرًا للظروف الحالية؟”.

وأكد المجمع في إجابته أن لجنة الفتوى في المجمع أشارت إلى أن صلاة العيد سُنة مؤكدة، بحسب ما قالته المالكية والشافعية، مستدلين بما رواه البخاري ومسلم من حديث طلحة بن عبيد الله يَقُولُ: “جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُهُ عَنِ الإِسْلاَمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ»، فَقَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ قَالَ: «لاَ، إِلَّا أَنْ تَطَّوَّعَ».

قالوا: فلو كانت صلاة العيد واجبة لبينها له رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وأشارت لجنة الفتوى، في ردها عبر الصفحة الرسمية للمجمع، إلى أن ما تمر به البلاد الآن، ليس مبررًا لعدم صلاة العيد فيمكنك أن تصليها في البيت منفردًا، هذا و الله أعلم.

يشار إلى أن وزارة الأوقاف شددت من جديد على تحديد الطريقة التي سوف يتم بها تأدية صلاة العيد غدا، وذلك في ظل رغبة العديد من المواطنين في فتح المساجد وإقامة الصلاة بصورة طبيعية بالرغم من استمرار أزمة تفشي وانتشار فيروس كورونا المستجد على مستوى جميع محافظات الجمهورية.

وأكدت وزارة الأوقاف في بيان رسمي لها يوم الجمعة أن أبواب المساجد لن تفتح بأي حال من الأحوال أمام المواطنين من أجل تأدية صلاة العيد، نظراً لأن فعل ذلك سوف يؤدي إلى تسجيل أعداد هائلة من المصابين بالفيروس المستجد.

وأكدت الأوقاف أن إمام المسجد نفسه أو حتى عمال المسجد لن يتم السماح لهم بتلاوة التكبيرات الخاصة بالصلاة سواء من داخل المسجد أو حتى من خارجه، على أن يتم تشغيل مكبرات الصوت داخل كل مسجد ويتم إيصالها بإذاعة القرآن الكريم التي سوف تتولى تأدية صلاة العيد.

وشددت وزارة الأوقاف على أن أي إمام مسجد سوف يخالف هذه التعليمات السابقة سوف تكون عقوبته صارمة من طرف الوزارة، مؤكداً في الوقت ذاته أن السيناريو سوف يكون هو ذاته مثلما حدث أثناء قرآن المغرب أو قرآن الفجر خلال شهر رمضان الكريم.