التفاصيل كاملة.. عن الطائرة الإثيوبية المنكوبة بوينج 737

وقع أمس الأحد حادث تحطم الطائرة الإثيوبية، الذي يعد الحادث الثاني من نوعه خلال فترة الـ 5 أشهر السابقة، الذي يقع من نفس الطراز الجديد من الطائرة بوينج.
حيث دخلت الطائرة بوينج “737 ماكس 8″، الاستخدام التجاري، خلال عام 2017، وبالتحديد خلال شهر أكتوبر من العام السابق 2018 تحطمت طائرة بوينغ من نفس الطراز، والتي كانت تابعة لشركة “لاين إير” الإندونيسية بعد أن أقلعت الطائرة من العاصمة الإندونيسية جاكرتا بوقت قليل، وأسفر الحادث عن مقتل ما يقارب من مائة وتسعة وثمانين شخصًا كانوا على متن الطائرة.
وصرحت موقع “بي بي سي عربي” أن عمر الطائرة بودينج التي تحطمت خلال عام 2017 كان يقارب من ثلاثة أشهر فقط.
تحطمت الطائرة الإثيوبية،  أمس الأحد في رحلتها التي تحمل رقم “إي تي 302″، بعد دقائق قليلة من إقلاع الطائرة.
ويجدر هنا الإشارة إلى أن الطائرة الإثيوبية المنكوبة كانت أولى رحلاتها خلال شهر أكتوبر السابق، تبعًا لمواقع تعقب رحلات الطيران.

 اختلافات الطائرة الإثيوبية المنكوبة عن الطراز بوينج السابق

وتبعًا للتصريحات التي أعلنها محلل طيران جيري سويجاتمان،إلى موقع بي بي سي، حيث أعلن “إن الطائرة بوينج 737 ماكس، تتميز بأن محركها يقع إلى الأمام قليلًا، وأعلى قليلا بالنسبة إلى الجناح، مقارنة بالنسخة السابقة من طائرة بوينج، وهذا يؤثر على توازن الطائرة”.
وقد صرحت “اللجنة الوطنية لسلامة النقل بإندونيسيا، “أن الرحلة التي تحمل رقم 610 لطائرة شركة لاين إير قد تعرضت إلى مدخلات خاطئة، من أحد أجهزة الاستشعار، المصممة من أجل تنبيه الطيارين، في حال كون الطائرة معرضة لخطر التوقف”.
وأكدت اللجنة الوطنية لسلامة النقل بإندونيسيا، “أنه لم تصل التحقيق حتى الراهن إلى نتائج نهائية، بشأن أسباب تلك الكارثة”.
وأوضحت، “يعمل المستشعر المذكور، والبرمجيات المتصلة به بطريقة مختلفة، عن الطرز السابقة من الخاص بطائرة بوينغ 737، لكنه لم يتم إخبار الطيارين بوجود أي خلل في الطائرة”.
أصدرت شركة بوينغ نشره بعد حادث تحطم الطائرة الإندونيسية، نشرة تشغيل إلى شركات الطيران، كما قامت “الهيئة الفيدرالية للطيران المدني” في الولايات المتحدة الأمريكية توجيهات “عاجلة”، خاصة بسلامة الطيران، موجهة إلى شركات الطيران الأمريكية، عن هذا المستشعر الذي يسمى “مستشعر زاوية الهجوم”.
وأشارت هيئة الطيران الفيدرالية “إن مشكلة المستشعر، في حالة أنه لم يتم علاجها، يمكن أن تسبب صعوبة للطاقم الطائرة، وتكمن في عدم التحكم بالطائرة، مما يؤدي إلى انخفاض مقدمة الطائرة بشكل كبير، ويؤدي أيضًا إلى فقدان الارتفاع بشكل كبير، وقد يؤدي إلى تصادم محتمل مع التضاريس الأرضية”.
طُلب هيئة الطيران الفيدرالية من شركات الطيران الأمريكية العمل على تحديث معلومات دليل الرحلات الجوية لأطقم الطائرات، في حيث نقلت تلك المعلومات إلى السلطات المعنية بتنظيم “الطيران المدني” في العديد من الدول الأخرى.
وكان من المتعين أن تقوم سلطات الطيران بدورها بإخبار كافة شركات الطيران، لتقوم بدورها في إخبار الطيارين بهذا.
صرحت مصادر في الطيران المدني، “إنه من شبه المؤكد، أن طياري الخطوط الجوية الإثيوبية قد أخبروا بمشكلة المستشعر، لكن لا يتوفر إلى الوقت الراهن أي دليل فوري على أن الطائرة الإثيوبية المنكوبة عانت من نفس الصعوبات التي تعرضت لها الطائرة الإندونيسية خلال عام 2018”.,
أعلن محلل الطيران جون ستريكلاند، من شركة جا إل إس للاستشارات، “سوف يكون هناك تركيز، على حقيقة أن هذه الطائرة تعد جديدة للغاية، وأنها من نفس طراز الطائرة الإندونيسية المنكوبة، وفي نفس المرحلة من الرحلة، لكن الوصول إلى السبب يتطلب عمل مفصل، ويستغرق وقت طويل”.

تعليق شركة بوينج على حادثة الشركة الإثيوبية

صدر بيان أمس الأحد، من شركة بوينج جاء فيه “إن فريق فني مستعد من أجل تقديم المساعدة الفنية بناء على طلب، وتوجيه اللجنة الوطنية الأميركية لسلامة النقل”.
وأضاف بيان الشركة أنها “تقدم تعازيها إلى عائلات، وأحباء الضحايا، من المسافرين وأفراد الطاقم، وهي مستعدة من أجل دعم فريق الخطوط الجوية الإثيوبية”.
وتعد طائرة بوينج 737 ماكس من أسرع الطائرات مبيعًا، بتاريخ شركة بوينغ، حيث طلب من تلك النوعية من الطائرات أكثر من 4500 طائرة، من قبل مائة شركة طيران حول العالم، وسوف يتم تحديد النتائج التحقيق في الطائرة المنكوبة الخطوات التي سوف يتم اتخاذها من قبل السلطات الإثيوبية، ومن قبل شركات الطيران.
وتعد “الخطوط الجوية الإثيوبية”، هي شركة الطيران الأفضل بالقارة الأفريقية، وأضاف المحلل جون ستريكلاند إن الخطوط الجوية الإثيوبية تحظى باعتراف عالمي، حيث أنها شركة تعد ذات جودة عالية، ويتم إدارتها بمهنية”.
أقرا المزيد تحطم طائرة أثيوبية على متنها 150 شخصًا قرب أديس بابا