السعودية تسجل اليوم زيادة جديدة في أعداد المصابين والمتعافين والوفيات بسبب كورونا

عاد القلق من جديد لكي يسيطر على كافة المسؤولين داخل المملكة العربية السعودية اليوم الإثنين، بعدما ارتفعت مرة أخرى أعداد المصابين إضافة إلى الوفيات بسبب أزمة تفشي وانتشار فيروس كورونا المستجد، أما الجانب المشرق الوحيد تمثل في ارتفاع عدد المتعافين من المرض مثلما كان الوضع في الآونة الأخيرة.

وأكدت وزارة الصحة السعودية في بيان رسمي تم نشره عبر الموقع الرسمي لها إضافة إلى مختلف حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن اليوم الإثنين قد تم رصد 3943 إصابة جديدة بالفيروس المستجد في كافة أنحاء المملكة.

وأشارت أيضاً إلى أن ذلك يعني أن إجمالي عدد المصابين قد وصل إلى 186436 حالة، علماً بأن العاملين في القطاع الطبي وخاصة الأطقم الطبية يبذلون أقصى مجهود ممكن من أجل مساعدة أكبر قدر ممكن من هذه الحالات على التعافي في أقرب فرصة ممكنة.

وشددت وزارة الصحة السعودية على أن إجمالي عدد المصابين لا يتواجد في المستشفيات، نظراً لأن إجمالي عدد المتعافين قد وصل إلى 127118 حالة مع ضرورة الإشارة إلى أن جميعهم خرجوا جميعاً من المستشفيات بنجاح، علماً بأن اليوم فقط شهد تسجيل 2363 حالة تعافي جديدة من الوباء.

وأضافت أيضاً في البيان أن هذه النسبة الكبيرة من المتعافين تعكس مدى نجاح المملكة العربية السعودية في السيطرة على انتشار الفيروس بفضل المجهودات الهائلة التي يبذلها الجميع في الحكومة السعودية وخاصة التابعين لوزارة الصحة.

وأوضحت وزارة الصحة السعودية أن معدل الوفيات قد ارتفع قليلاً بعكس ما كان عليه الوضع في الآونة الأخيرة، حيث تم تسجيل اليوم الإثنين 48 حالة وفاة جديدة مما يعني بالتالي أن إجمالي عدد الوفيات قد وصل إلى 1599 حالة وفاة رحمهم الله جميعاً.

ومن المؤكد أن المملكة العربية السعودية تبقى هي أنجح دولة عربية استطاعت التصدي لفيروس كورونا مقارنة بكل الدول الأخرى في المنطقة سواء في الشرق الأوسط أو حتى في شمال إفريقيا، بالرغم من هذه الزيادات الجديدة في أعداد المصابين على وجه التحديد.

يذكر أن هذه الزيادة كانت متوقعة بنسبة كبيرة من جانب الحكومة السعودية، وخاصة بعدما تم تخفيف القيود على حركة المواطنين من خلال رفع حظر التجوال الكامل، على أمل ألا ترتفع معدلات الإصابة بشكل جنوني في المرحلة القادمة.

وتسير كل دول العالم في الوقت الحالي على نفس النهج تقريباً من خلال إعادة معظم أنشطة الحياة إلى طبيعتها مرة أخرى ولكن بشكل تدريجي، وذلك بناءً على توجيهات منظمة الصحة العالمية بسبب ضرورة التعايش مع الوباء لحين اكتشاف اللقاح أو العلاج المناسب.

ومن المتوقع بنسبة كبيرة أن تكون هناك بعض اللقاحات الطبية المعتمدة من جانب منظمة الصحة العالمية في مطلع شهر سبتمبر المقبل من العام الحالي 2020 كحد أقصى، علماً بأن أبرز لقاح في الصورة حالياً هو لقاح أكسفورد.