“الصحة العالمية”: لا نوصي باستخدام الكمامة إلا لفئات معينة.. وهذه خطورتها

أعلن ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر الدكتور جون جبور، إن المنظمة لا توصي بارتداء الكمامة الطبية “الماسك الطبي” أو القفازات للعامة، مشيرا إلى أن هناك فئات محددة فقط هي من يجب عليها ارتدائها وهي الأطقم الطبية في الخطوط الأمامية للمواجهة، إضافة إلى بعض الفئات التي تتعامل مع الخطوط الأمامية ومنهم الإعلاميين، أو المرضى المصابين بعدوى تنفسية.

وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، خلال كلمته في مؤتمر صحفي عقد اليوم الاثنين، في مقر الهيئة العامة للاستعلامات، إنه لا نوصي عموما باستخدام الماسكات الطبية للعامة؛ لأن الدراسات أثبتت أنه الماسك يعطي إحساسًا خاطئًا بالأمان، مشيرا إلى أن أهم إجراء وقائي لأي إنسان هو غسل الأيدي بالماء والصابون باستمرار.

وأضاف جون جبور أنه يرى أن استعمال القفازات في المحال التجارية التي تبيع من الخضروات وتتعامل بالأموال بـ”جوانتي واحد”  استعمال خاطئ، موضجا أن منظمة الصحة العالمية تخشى أن يؤدي سوء استعمال معدات الوقاية إلى الإصابة بالعدوى ليس كورونا فقط، وبالتالي لا ينبغي استعمال أقنعة الوجه “الكمامات” بشكل مباشر خارج الكادر الطبي.

وأوضح أن نمط انتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد – 19″، يحدث عن طريق رذاذ المريض الذي يخرج عبر السعال أو العطس لمسافة أقل من متر من الأشخاص المصابين بالفيروس، مشيرا إلى أن سوء استعمال الماسكات “الكمامات” تكون مصدرا للعدوى.

وقال جبور ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، إن كل إنسان يكون مسؤولا للحد من انتشار فيروس كورونا، مشيرا إلى أن استعمال المدن الجامعية ومساكن الشباب، مثال للدول التي نجحت وقللت انتشار الوباء.

وأضاف: “بالنسبة لازدحام الأسواق، لا يمكن تعيين شرطيًا لحراسة كل إنسان، وأي ممارسة يجب أن يعيها الإنسان، ويجب أن تكون الأسواق والمحلات التجارية لديها الحس الوطني، لحماية أنفسهم وغيرهم”، موضحا أنه منذ بدء انتنشار فيروس كورونا، تعاملت مصر بجدية معه، حيث جرى تفعيل جميع فرق الاستجابة السريعة في كل المحافظات لترصد الحالات الإيجابية وتتبع المخالطين بغض النظر عن توزيعهم الجغرافي، وهو ما كان واضحًا من خلال الجهود التي اتخذتها الحكومة المصرية منذ لحظة إعادة العالقين من ووهان الصينينة، وحتى اليوم، واعتمادها منهجية تدريجية من خلال تطبيق إجراءات الاحتواء.

وأوضح أن من أهم هذه الإجراءات كشف الحالات وعزلها وعلاجها وتتبع المخالطين وكذلك البدء للحد من انتشار الفيروس، والتي تضم إغلاق المدارس ونقاط العبور ومنع التجمهر والازدحام.