الصحة تؤكد نجاح تجربة بلازما المتعافين مع حالات فيروس كورونا الحرجة

أكدت وزارة الصحة والسكان نجاح تجربة بلازما المتعافين في علاج العديد من حالات فيروس كورونا الحرجة في الآونة الأخيرة، مما قد يجعلها إحدى أهم الطرق من أجل شفاء أكبر عدد ممكن من الإصابات خلال المرحلة القادمة في ظل عدم اكتشاف أي علاج فعال لذلك المرض حتى هذه اللحظة على مستوى العالم.

وحرصت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان على دعوة جميع المواطنين الذين تعافوا من الفيروس المستجد ومرت على فترة تعافيهم أسبوعين على أقل تقدير بضرورة التوجه إلى أقرب مركز تبرع بالدم بشرط أن يكون تابع لوزارة الصحة على مستوى جميع محافظات الجمهورية.

على صعيد متصل، كانت الدكتورة جيهان العسال أحد أعضاء اللجنة العلمية المختصة بوضع بروتوكول علاج فيروس كورونا قد كشفت في الفترة الماضية عن أهم الشروط التي يجب على المتعافي أن يراعيها قبل التبرع بالدم للمساهمة في علاج الحالات الحرجة المصابة حالياً، وتمثلت هذه الشروط على النحو التالي:

  • يجب أن يكون المتعافي قد مرت عليه فترة شفاء من أسبوعين إلى 3 أسابيع.
  • لابد أن تكون نتيجة تحليل PCR للمتعافي سلبية.
  • يجب أن يكون المتعافي خالي تماماً من جميع الأمراض الأخرى التي تمنعه من التبرع بالدم بشكل عام.
  • لا يمكن أن يكون المتبرع من السيدات الحوامل بأي حال من الأحوال.

وأشارت الدكتورة جيهان العسال إلى أن عينة الدم التي يتم الحصول عليها من المتبرع يتم فصل البلازما عنها بعد ذلك، على أن يتم منحها إلى المصاب بكورونا من أصحاب الحالات الحرجة بمعدل وحدتين كل 12 ساعة.

وأكدت الدكتورة جيهان العسال أن هذه الطريقة قد حققت نتائج إيجابية للغاية في الآونة الأخيرة مع الحالات الحرجة، وخاصة في ظل معاناة هذه الحالات على وجه التحديد من ضيق شديد في التنفس، كما لا تستجيب أجسامهم من الأدوية الأخرى التي يحصل عليها بقية المصابين.

وشددت أيضاً على أن بلازما المتعافين لا تنقل إلى المريض أي أمراض أخرى على الإطلاق، وخاصة وأن المسؤولين في وزارة الصحة السكان يتأكدون في المقام الأول من سلامة دم الشخص المتبرع.

إقرأ أيضاً: خط ساخن في الإسكندرية لاستقبال الاستفسارات والشكاوى بشأن فيروس كورونا