“الصحة” ترد على عزل رجاء الجداوي في غرفة “VIP”

ردت وزارة الصحة والسكان على ما تردد من شائعات حول عزل الفنانة رجاء الجداوي في غرفتين “vip”، في مستشفى أبو خليفة للعزل الصحي بالإسماعيلية، وهي الشائعات التي صاحبت نقل الفنانة إلى المستشفى فجر يوم عيد الفطر المبارك، حيث تداول الشائعة رواد مواقع التواصل الاجتماعي دون تحري دقة الخبر أو حتى التعرف على مصدره.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الصحة والسكان، إن الصحة لا تفرق بين المواطنين ولا تميز بين أحدن متسائلا هل مبادرة “100 مليون صحة” خصصت لأحد دون غيره؟، وهل عندما تم فحص أكثر من 60 مليون مواطن خلال المبادرة كان هناك تمييز بين أحد؟ وهل تم فحص من لديهم واسطة لإجراء الفحص الشامل دون غيرهم؟.

وتابع المصدر، أنه عندما أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، مبادرة قوائم الانتظار وهي الأولى من نوعها للقضاء على قوائم الانتظار الطبي في مصر، ولتخفيف المعاناة عن المرضى المصريين نتيجة انتظارهم على قوائم المستشفيات لإجراء العمليات المختلفة، وتمكنت المبادرة من إجراء 418 ألف عملية جراحية عاجلة، وقد شملت عمليات، القلب والقسطرة وجراحة الرمد والأورام والقسطرة المخية وزراعة الكبد والكلى، وجراحة المخ والأعصاب وغيرها، وكل هذه العمليات لم تتدخل فيها أي وساطة، ولم يكن فيها أي تفرقة بين مواطن وآخر.

وتطرق المصدر إلى مبادرة الكشف المبكر عن سرطان الثدي، والتي استهدفت الكشف عن 28 مليون امرأة في مختلف المحافظات، وتمكنت المبادرة من الكشف عن أكثر من 13 مليون سيدة في المرحلة الأولى، وبدأت المرحلة الثانية في الكشف، إلا أن تفشي فيروس كورونا المستجد تسبب في وقفها مؤقتا لحين السيطرة عليه والقضاء عليه بشكل نهائي.

وتحدث المصدر عن العديد من المبادرات الصحية التي رعتها مصر، ومنها مبادرة الكشف عن الحوامل والأجنة، والتي كان من المقرر العمل بها في مطلع شهر مارس الماضي لحماية الأمهات والأجنة من الأمراض المختلفة، والتي توقفت أيضا بشكل مؤقت بسبب فيروس كورونا، بالإضافة إلى مبادرة الكشف المبكر وعلاج ضعف السمع للأطفال، والتي تمكنت من الكشف على 400 ألف طفل منذ انطلاقها في شهر سبتمبر الماضي، دون أن يكون هناك تفرقة بين المواطنين.

وأكد المصدر أن أي مصاب بفيروس كورونا المستجد لا تتم التفرقة بينه أو غيره، ووزارة الصحة والسكان تتعامل مع أي شخص أصيب بالفيروس التاجي، بأنه حالة فقط ويتم تقديم الرعاية الصحية الكاملة له، وذلك وفقا لإرشادات منظمة الصحة العالمية.