الكهرباء تكشف السبب وراء تأخر إطلاق خدمة شحن العدادات بـ "البلوتوث"

كشف مصدر مسئول بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، اليوم الإثنين، الموافق 11 مارس، عن سبب تأخر إطلاق خدمة شحن العدادات عن طريق “البلوتوث” حيث لم يتم بعد تحديد موعد لتعميم تجربة الشحن الجديدة باستخدام “البلوتوث” لتحويل رصيد لعداد الكهرباء عن طريق الهاتف المحمول.
وأضاف المصدر في تصريحات صحفية له اليوم، أن السبب وراء تأخر إطلاق المنظومة الرئيسي، هو وجود بعض المشكلات المختلفة التي تخص نوعية العدادات التي تم توريدها لبعض الشركات، وهو ما دفع الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة لإصدار تعليمات مشددة بتأخر إطلاق التجربة الجديدة حتى تنتهي تلك المشكلات الفنية.
وأشار المصدر الذي فضل عدم ذكر إسمه،  أنه سيتم تطبيق وتعميم المنظومة الجديدة للشحن خلال الفترة القليلة المقبلة، في جميع أنحاء الجمهورية، مؤكدًا أنه سيتم الإعلان عن التطبيق الجديد لشحن عدادات الكهرباء باستخدام “البلوتوث” وهو تطبيق مجاني بعنوان “gt pay” والذي يتيح للمستهلك كافة البيانات الخاصة بالعداد، والخاصة بالرصيد على هاتفه المحمول دون الحاجة لقراءة للعداد.
وتابع المصدر أن إدارات الكهرباء المختلفة بدأت في استقبال المواطنين المشتركين الراغبين في تغيير كروت الشحن الخاصة بهم بأخرى يمكنها العمل بتقنية البلوتوث من خلال إدارات شركات توزيع الكهرباء في مختلف أنحاء الجمهورية.
وأوضح مصدر الكهرباء أن تكلفة تغيير الكارت لن تتعدى الـ20 جنيهًا مضيفا أنه لا توجد أي رسوم لعملية تحويل الرصيد باستخدام البلوتوث، متابعًا أن نظام الشحن الجديد يمكن المشترك من تحويل رصيد لعداد الكهرباء من هاتفه المحمول في أي وقت و من أي مكان.​
وكانت وزارة الكهرباء قد أعلنت منذ عدة أيام، أن الشركة المنفذة لمنظومة الشحن الجديدة يقومون بوضع اللمسات الأخيرة والاختبارات النهائية لتجارب عملية شحن العداد باستخدام تقنية البلوتوث وتحويل الرصيد من الهاتف، لافتًا إلى أن رسوم شحن العداد باستخدام تقنية البلوتوث ستكون أقل من التكلفة الحالية التى تعتمد على منافذ الشحن المتعارف عليها، مؤكدا  أن تكلفة الرسوم لن تزيد عن 3 جنيهات.
وتابع مصدر وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، أنه سيتم تطبيق منظومة شحن عدادات الكهرباء الجديدة باستخدام تقنية البلوتوث وتحويل الرصيد من الهاتف المحمول بدءًا من أبريل المقبل، ويأتي إطلاق هذه المنظومة الجديدة للدفع في إطار تسهيل وتيسير عملية الشحن على المواطنين وعدم الارتباط بجهات شحن معينة.