المركزي يحسم مصير الفائدة اليوم.. وتوقعات بخفضها للمرة الرابعة

تعقد اليوم الخميس، لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي، اجتماعا، لتحديد مصير أسعار الفائدة، عقب تراجع معدلات التضخم خلال الشهور الماضية، ويتوقع البعض خفص الفائدة للمرة الثالثة على التوالي، وذلك بعدما خفضت اللجنة أسعار الفائدة في اجتماعها الأخير، والذي عقد في 26 سبتمبر الماضي، بنسبة 1% إلى 13.25% للإيداع، و14.25% للإقراض، والتي تعد المرة الثالثة خلال عام واحد، بعد خفض الفائدة 1% و1.5% في فبراير وأغسطس الماضيين على الترتيب.

ويأتي اجتماع اليوم الخميس، وسط توقعات لخفض أسعار الفائدة لبنوك عدة، ومنها هيرميس، وفاروس، وشعاع، وبرايم، وإتش سي بي، والتوقعات حول خفض الفائدة تتراوح بين 0.5 و1%، وذلك بعد التراجع المستمر في معدلات التضخم، وخفض أسعار الفائدة في عدد من الأسواق العالمية، ومنها تركيا والولايات المتحدة الأمريكية.

يأتي ذلك بعد تراجع كبير لمعدلات التضخم السنوية، لتواصل التراجع في أكتوبر الماضي للشهر الخامس على التوالي، وتسجل أقل مستوى منذ سنوات، بحسب الأرقام الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، كما انخفض معدل التضخم السنوي إلى 2.4% لإجمالي الجمهورية في أكتوبر مقابل 4.3% في سبتمبر الماضي، ووصل معدل التضخم السنوي في المدن إلى 3.1% مقابل 4.8% خلال شهر سبتمبر.

وفي شهر أكتوبر، سجل معدل التضخم الشهري، 1% لإجمالي الجمهورية مقابل 0.3% خلال شهر سبتمبر الماضي، وذلك بسبب ارتفاع أسعار قسم التعليم بنسبة 28.9%، بحسب ما أظهرته بيانات الجهاز المركزي للمحاسبات، وفي الاثنين الماضي، أظهرت بيانات البنك المركزي ارتفاع معدل التضخم السنوي خلال شهر أكتوبر لأول مرة من ثمانية أشهر، ليصل إلى 2.7% مقابل 2.6% في سبتمبر الماضي.

كما سجل التضخم الأساسي الشهري معدلا موجبا 1.1% في أكتوبر 2019 مقابل معدلا سالبا 2.3% خلال سبتمبر الماضي، ومقابل معدلا موجبا 1% في أكتوبر عام 2018، ويهدف البنك المركزي وصول معدل التضخم السنوي إلى 9%، بزيادة أو انخفاض 3% في المتوسط، خلال الربع الأخير من العام المقبل 2020.