المركز القومي للبحوث يؤكد إنتاج لقاحاً للحد من فيروس كورونا بعد 45 يوماً

تلقى الشعب المصري بأكمله اليوم السبت أخباراً سارة للغاية، بعدما أكد المركز القومي للبحوث التابع لوزارة التعليم العالي أنه بات قريباً من إنتاج اللقاح المضاد لفيروس كورونا بعد مرور 45 يوماً فقط من الآن.

وأكد الدكتور محمد هاشم رئيس المركز القومي للبحوث خلال تصريحات صحفية له أن جميع العاملين بالمركز يعملون جاهداً من أجل إنتاج لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد في الفترة القادمة، على أن يتم ذلك في فترة تتراوح ما بين 30 يوم و45 يوم كحد أقصى انطلاقاً من اليوم.

وأشار أيضاً إلى أن إنتاج ذلك اللقاح سوف يليه مباشرة تجربته على الفور على جميع المواطنين المصريين المصابين بفيروس كورونا، ولكن بعد الحصول أولاً على الموافقة من طرف وزارة الصحة والسكان.

وشدد محمد هاشم في حديثه على أن الهدف الرئيسي للمركز القومي للبحوث في المرحلة القادمة هو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، إضافة إلى خدمة وزارة الصحة والسكان من خلال السماح لها بإجراء الدراسات المختلفة من أجل اكتشاف أحدث الحلول الممكنة للمساعدة على تحضير الأمصال الطبية وأيضاً اللقاحات.

وتأتي مساعي المركز القومي للبحوث مثله مثل مساعي كل المؤسسات الطبية في كافة أنحاء العالم بأكمله، حيث يعمل الجميع جاهداً من أجل اكتشاف لقاح مضاد لفيروس كورونا أو إما من أجل اكتشاف العلاج الفعال النهائي القادر على القضاء على فيروس كورونا.

يُذكر أن اللقاح يختلف تماماً عن العلاج، حيث يقتصر دور اللقاح فقط على منع حدوث الإصابة بفيروس كورونا المستجد أي قبل إصابة المريض، أما العلاج فهو قادر على شفاء المريض بعد إصابته بذلك الفيروس القاتل والخطير، وبالرغم من ذلك إلا أن توفر ذلك اللقاح يُعد أمراً ضرورياً وفي غاية الأهمية حفاظاً على أرواح المواطنين قبل فوات الأوان.

ويأمل الشارع المصري بدون أدنى شك في عدم الوصول إلى نفس درجة المعاناة التي وصلت لها بعض الدول داخل قارة أوروبا في الوقت الحالي، ولعل أبرز تلك الدول هي دولة إيطاليا على سبيل المثال التي أصبحت بمثابة البؤرة لانتشار فيروس كورونا.

ووصل عدد الوفيات في إيطاليا بسبب تفشي فيروس كورونا يوم أمس الجمعة فقط إلى 627 حالة، فيما وصل عدد الوفيات في يوم الخميس الماضي في نفس الدولة إلى 420 حالة تقريباً أي أن عدد الوفيات قد تخطى حاجز الألف في ظرف يومين فقط.

إقرأ أيضاً: تعرف على الحالات التي أتاحها الشرع للصلاة في البيوت عوضاً عن المساجد