المفتي يحسم الجدل.. هل تغني صلاة العيد عن تأدية صلاة الجمعة؟

أعلن مفتي الجمهورية الدكتور شوقي علام عن وجود اختلاف بين العلماء في مسألة “سقوط وجوب تأدية صلاة الجمعة إذا اجتمعت مع صلاة العيد في يوم واحد” وبناء على تلك المسألة تم تصحيح الأحاديث وكذلك الآثار الواردة في تلك المسألة.

وأوضح في فتوى له “إن جمهور الفقهاء ذهب إلى وجوب تأدية صلاة الجمعة على أهل البلد وسقوطها عن أهل القرى الذين تحققن فيهم شروط وجوبها، لما في إلزامهم بأدائها مع العيد من المشقة والحرج، واستدل العلماء على ذلك بما رواه مالك في الموطأ أن عثمان بن عفان رضى الله عنه قال في خطبة له “أنه قد اجتمع لكم فى يومكم هذا عيدان، فمن أحب من أهل العالية أن ينتظر الجمعة فلينتظرها، ومن أحب أن يرجع فقد أذنتُ له”، ولم ينكر عليه أحد من الصحابة فكان إجماعًا سكوتيًّا”.

وبناء على ذلك فقد حملوا أحاديث الرخصة في ترك تأدية صلاة الجمعة لمن صلى العيد، وأضاف مفتى الجمهورية إن من العلماء من ذهبوا إلى أن أداء صلاة العيد لا يرخص في سقوط تأدية صلاة الجمعة مستدلين بأن دليل وجوب الجمعة عام لكل أيامها.

وقد نبه المفتي على أن كلاً من صلاة العيد وصلاة الجمعة شعيرة قائمة بذاتها لا تجزئ عن الأخرى، والأمر في ذلك واسع مادامت المسألة خلافية، لذلك تقام الجمعة في المساجد عملاً بالأحوط والأصل، ومن شق عليه حضور شعائر صلاة الجمعة أن أراد الأخذ بالرخصة فيها تقليداً لقول من أسقط وجوبها بأداء صلاة العيد فله ذلك بشرط أن يصلى الظهر عوضاً عن تأدية صلاة الجمعة.

وقد شدد المفتي على أن سقوط ظهر يوم  الجمعة بالاكتفاء بالعيد فالذي عليه جمهور الأمة من السلف، وخلفاً أن صلاة الجمعة إذا سقطت لرخصة أو سقطت لعذر أو فوت وجبت تأدية صلاة الظهر عوضاً عنها، والقول بسقوط تأدية صلاة الجمعة والظهر معاً بصلاة العيد لا يجوز الأخذ به.

أقرا المزيد الإفتاء تُحذر من الاختلاط في صلاة عيد الفطر