بالفيديو: التعدى بالضرب الشديد والسحل على الإعلامية لميس الحديدي أمام “الكاتدرائية” بالعباسية

حاول العديد من الإعلاميين والمذيعة المصرين الإنتقال إلى مكان إنفجار الكنيسة البطرسية الملحقة بالكاتدرائية بمنطقة العباسية، بمحافظة القاهرة، لتغطية خبر انفجار الكتدرائية المرقسية الذى وقع صباح اليوم الأحد، وتقديم واجب العزاء للأخوة الأقباط فى محيط الإنفجار وتقديم التعازي فى زويهم ولأسر المتوفين والمصابين بحادث انفجار الكاتدرائية، بعد أن قامت قوات الأمن بتمشيط المكان والبحث عن متفجرات أخري كإجراء إحترازي والتأكد من خلوة من أية متفجرات جديدة، ولكن صدم الإعلاميين بواقع الحال الذى قابلوهم به المتظاهرين فى مكان تفجير الكنيسة البطرسية ، حيث قاموا بضرب السادة الإعلاميين وطاقم الإعداد الخاص بهم بالإضافة إلى سبهم بأبشع الألفاظ وطردهم من محيط مكان انفجار الكتدرائية المرقسية والهتاف ضدهم وضد المادة الإعلامية الذين يقومون بتقديمها فى برامجهم التليفزيونية نيابة عن الشعب المصري، ومناقشة أحواله السياسية والإقتصادية بشكل لا يعبر عن الحال الحالي للمصريين، وتدخلت قوات الشرطة بالفصل بينهم وبين المتظاهرين الاقباط الغاضبون واضطرارهم للخروج من المكان خوفًا على حياتهم.

تعرض المذيعة لميس الحديدي للضرب:

تعرضت الإعلامية لميس الحديدى، اليوم إلى اهانة كبيرة وسط محيط الإنفجار الذى وقع بالعباسية صباح اليوم أثناء تواجدها بمكان انفجار الكتدرائية المرقسية، حيث قام الأقباط المتظاهرين بمحيط الحادث بضربها ضرب مبرح بالإضافة إلى شد شعرها وسبها وقذفها بالحجارة ومنعها من دخول الكاتدرائية المرقسية، وقد علت هتافات متظاهرون لها ولغيرها من السادة الإعلاميين الذين حاولوا الدول إلى محيط الكاتدرائية اليوم ومنعهم من الدخول، كما علت الهتافات من المسيحيين الغاضبين مفصحين عن رغبتهم فى رحيل وزير الداخلية بعد ما حدث لزويهم وإلقاء عبئ التقصير على قوات الأمن ، وقد قامت قوات الأمن المتواجدة فى محيط انفجار الكاتدرائية بإطلاق الأعيرة النارية فى الهواء كنوع من التحذير للمتظاهرين الأقباط.

فيديو جديد لضرب لميس الحديدى فى العباسية اليوم الأحد:

https://www.youtube.com/watch?v=UriFstBMSJM

اعلاميين ضربوا فى محيط الكاتدرائية اليوم:

بعد ما وصل خبر انفجار الكتدرائية المرقسية المجاورة للكاتدرائية المرقسية بالعباسية صباح اليوم، إلى جميع الشعب المصري، أسرع عدد من الإعلاميين إلى مكان الحادث من أجل تقديم واجب العزاء بالإضافة إلى القيام بتغطية الخبر من على أرض الواقع ومن داخل محيط الإنفجار الذى أودي بحياة 26 قتيلًا بالإضافة إلى 49 مصابًا حتى الآن، ومن ضمن هؤلاء الإعلاميين، الإعلامية الشهيرة والمذيعة ريهام سعيد مذيعة برنامج “صبايا الخير، والأعلامي الأخر “أحمد موسى” ، مذيع برنامج “على مسئوليتى” ، حيث هتف الأقباط المتظاهرين حول المكان ورفضوا دخول هؤلاء الإعلاميين إلى الكاتدرائية ، وجدير بالذكر أن الإعلامي أحمد موسي كان يرغب فى تصوير المكان ومعه طاقم العمل الخاص ببرنامجه الذي يذاع على شاشة صدي البلد ، ولكنه تم الإعتداء عليه وعلي طاقم القناة فى محيط الحادث، واضطرت قوات الأمن إلى التدخل لمنع الأهالي من التعدي عليه وعلى الطاقم وتم إخراجهم من محيط الكاتدرائية، وتكرر نفس الأمر مع الإعلامية “ريهام سعيد”، بعد أن ذهبت هى وطاقم العمل لتغطية الحدث فقام المتظاهرون بضربها هى وطاقمها وطردها من المكان وتدخلت قوات الشرطة للفصل بينهم قبل أن يتطور الإعتداء ويأخذ منحنى أكبر معها ومع طاقم الإعداد.