توقعات بتراجع سعر الدولار مقابل الجنيه إلى مستوى 15.51 جنيهاً العام القادم

أعلن بنك استثمار شعاع عن توقعاته الخاصة باستقرار سعر صرف الجنيه حول مستويات الصرف الراهنة في مقابل الدولار الأمريكي خلال العامين الماليين الجاري والقادم.

توقعات بتراجع سعر الدولار مقابل الجنيه

وقد أعلنت توقعات بنك استثمار شعاع خلال التقرير الاستراتيجي السنوي الصادر عنه، بشأن توقعاته للعام الجديد التي أعلن فيها أن سعر الجنيه المصري مقابل الدولار الأمريكي سوف يصل إلى مستوى 15.68 جنيه مع نهاية العام المالي الراهن، على أن يواصل سعر صرف الدولار تراجعه حتى يصل مع نهاية العام المالي القادم إلى مستوى 15.51 جنيه.

شهد سعر صرف الجنيه في مقابل الدولار الأمريكي أداء قوي منذ بداية العام السابق 2019، وإلى الوقت الراهن 2020، بعد أن كسر الدولار حاجز الـ 16 جنيهاً لأول مرة خلال شهر فبراير لعام 2017.

وقد سجل سعر صرف الدولار في بنكي مصر والأهلي اللذان يعدان أكبر بنوك عاملة في سوق الصرافة المصري، سعر الشراء عن مستوى 15.71 جنيهاً، وسجل سعر البيع 15.81 جنيهاً خلال تعاملات اليوم الأحد.

3 عوامل أدت لارتفاع قيمة الجنيه

وقد أوضح تقرير بنك استثمار شعاع أن العملة المصرية الجنيه ارتفعت خلال العام السابق في مقابل سعر صرف الدولار بنسبة 12% بسبب عوامل ثلاثة، وهي كالتالي:

  1. تصحيح القيمة المنخفضة للعملة المصرية الجنيه التي سادت بعد فترة تعويم العملة المصرية مباشرة.
  2. تحسن التدفقات الدولارية إلى الأسواق المصرية بسبب السياحة والتحويلات النقدية مما أدى إلى ارتفاع الجنيه، وخصوصاً ارتفاع إيرادات السياحة خلال العام السابق 2019، والذي يؤكد على هذا التوقعات التي أعلنت عنها مؤسسة كوليرز إنترناشيونال المتخصصة في مجال الاستشارات والبحوث العقارية خلال تقرير لها صدر الأسبوع السابق عن تحصيل الدولة المصرية ما يقرب من 16.4 مليار دولار من إيرادات السياحة خلال العام السابق 2019.
  3. تدفق الأموال الساخنة على سندات الخزانة الذي يعد العامل الثالث في ارتفاع الجنيه المصري.

وأوضح التقرير الصادر عن بنك استثمار شعاع أن الأموال الساخنة، هي الأموال الخاصة بالاستثمارات الأجنبية بأذون وسندات الخزانة المطروحة من الدولة المصرية، والتي ارتفعت منذ صدور قرار تعويم العملة المصرية “الجنيه” خلال شهر نوفمبر لعام 2016 وحتى الوقت الراهن.

كما أكد تقرير شعاع، أن الوقت الراهن تشهد الدولة المصرية تدفقات الأموال الساخنة التي أثبتت قدرتها العالية في تحريك سعر الصرف على المدى القصير، تلك التدفقات التي دخلت مدفوعة بتوقعات لإجراء المزيد من التسهيلات على مدار العام .

وأضاف التقرير أن تلك العلاقة بين سعر الصرف وتدفقات الأموال الساخنة سوف تظل مستمر طول العام الراهن، مما يؤدي إلى ارتفاع قيمة العملة المصرية الجنيه في مقابل الدولار الأمريكي، قبل أن تتوالى العوامل الأساسية ومنها عجز الحساب الجاري، وفرق التضخم الاقتصادي مما يؤدي إلى انخفاض بشكل تدريجي بعد هذا.

وأعلن تقرير بنك استثمار شعاع أن الدولة المصرية سوف تسدد ما يقرب من 16.5 مليار دولار قروضاً خارجية تسدد بشكل سنوي على مدار العامين الماليين الراهن والقادم.

وأضاف التقرير أن هناك ما يقرب من 14.4 مليار دولار مستحقة للدول العالم العربي، أي أن جدول سداد القروض الخارجية قد يكون مزدحماً أقل مما يبدو، وقد سجل الدين الخارجي للدولة المصرية ما يقرب من 109.4 مليار دولار مع نهاية شهر سبتمبر السابق لعام 2019، بحسب البيانات الصادرة عن البنك المركزي.

وبحسب البيانات الصادرة عن المركزي المصري فقد سددت الدولة المصرية ما يقرب من 2.9 مليار دولار من الديون الخارجية، وفوائد ديون خلال الربع الأول من العام المالي الراهن.

أقرا المزيد الذهب يقود احتياطي النقد الأجنبي إلى الارتفاع خلال شهر يناير 2020