خبير مصرفي: الدولار سيشهد تراجعا أمام الجنيه بمنتصف ديسمبر

أكد خبراء مصرفيون، أن الدولار الأمريكي سيشهد تراجعات ملحوظة أمام الجنية مع حلول منتصف ديسمبر الجاري، وخلال فبراير عام 2020 أيضا، وقال عبد السلام أبوضيف، الخبير الاقتصادي والمصرفي، إن الدولار سينخفض بتلك الفترة، وسيقل الطلب عليه، مما يؤدي لمزيد من التحسن للجنيه.

وأضاف أن هناك توقعات بتراجع مماثل في الفترة من 15 يناير، وحتى منتصف شهر فبراير المقبل، بسبب إجازات رأس السنة الصينية، والتي ينتج عنها هدوء في حركة الاستيراد من الصين، ويقل الطلب على الدولار في البنوك المحلية، مشيرا إلى أن الجنيه سيشهد تحسنا في الفترة المقبلة، بسبب الارتفاع والتحسن في تدفقات النقد الأجنبي للبلاد من السياحة والاستثمار الأجنبي المباشر وغير المباشر، وتحويلات المصريين العاملين بالخارج، يضاف إلى ذلك قناة السويس والتصدير.

وواصل الدولار الأمريكي، تراجعه أمام الجنيه المصري، خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وانخفض نحو 3 قروش لينهي تعاملات الخميس عند 16.05 جنيهًا للشراء و16.15 جنيهًا للبيع، وبحساب قيمة التراجع منذ بداية العام، فقد الدولار ما يزيد على 180 قرشًا، حيث كان يتداول في بداية يناير عند 17.86 جنيهًا للشراء و17.96 جنيهًا للبيع، لتتخطى نسبة التراجع العشرة بالمئة.

وكانت وزارة التخطيط قد أعلنت أن التدفقات من النقد الأجنبي للمصادر الرئيسية ومن بينها السياحة والتصدير وقناة السويس بلغت 76 مليار دولار خلال العام المالي الماضي، وسجلت ايرادات قطاع السياحة أعلى قيمة محققة على الاطلاق، حيث بلغت خلال العام المالي الماضي 12.6 مليار دولار، ويتوقع صندوق النقد الدولي أن تتجاوز 16 مليار دولار بنهاية العام الجاري.

وارتفعت تحويلات المصريين بالخارج بشكل كبير، وقد تجاوزت 26 مليار دولار في العام الماضي، ومن المتوقع طبقًا لمؤشرات الأشهر الماضية أن تتجاوز هذا الرقم خلال العام الجاري، واستطاعت الحكومة خلال الأيام الماضية بيع سندات دولية بقيمة 2 مليار دولار، جزء منها لأجل 40 عامًا، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة في الاقتصاد المصري، كما يعزز من تدفقات النقد الأجنبي على كافة المستويات.