خمس خطوات تكفى لعلاج ارتفاع حرارة الطفل “السخونة” فى المنزل

أفادت أستاذ طب الأطفال بجامعة عين شمس، الدكتورة “الشيماء محمد سامى”، إن هناك خطأ شائعا عند الأمهات والآباء، إن تعرض الطفل ارتفاع فى درجة حرارة الجسم قد يؤدى إلى تعرض الطفل للإصابة بتلف فى خلايا المخ وهو اعتقاد غير مبنى على أساس علمي على الإطلاق، كما أوضحت الدكتورة “الشيماء محمد سامى”، أن كل الأطفال حول العالم يتعرضون لارتفاع في حرارة أجسامهم دون التعرض للإصابة بالتخلف العقلي.

صرحت أستاذ طب الأطفال بجامعة عين شمس، فى بيان خاص لها، لإحدى الصحف اليومية، أن ارتفاع درجة الحرارة أو ما يعرف بالسخونة يكون نتيجة الإصابة بمرض ما، مما أدى إلى التغيير فى “setpoint”، وهو ما يعنى تغيير النقطة المحددة لدرجة حرارة الجسم بسبب إفراز مواد كيميائية فى حالة العدوى أو فى حالة الإصابة بالالتهاب، مما يؤدى إلى رفع هذه النقطة ترموستات الجسم التى توجد فى جزء معين من المخ وتجعل درجة الحرارة ترتفع ويبدأ الارتفاع عندما تتعدى درجة الحرارة مستوى  الـ37.5 إلى 38.3  درجة مئوية.

أكدت استشاري طب الأطفال، الدكتورة “الشيماء محمد سامى”، أن الأضرار التي تصاحب السخونة قد تؤثر على الجسم فى حال وصولها إلى درجة تتجاوز حاجز  الـ 42 درجة وتستمر لمدة طويلة فى الجسم، كما أنها سوف ترتفع إلى هذه الدرجة عندما يتعرض الجسم إلى حالة من نقص فى كمية السوائل الموجودة فيه وهذه الحالة تعد من حالات نادرة جدًا، كما أضافت الدكتورة “الشيماء محمد سامى”، أنه يوجد خطوات يجب القيام بها عند إصابة الطفل للسخونة وهى:

1- عمل كمادات على مساحات كبيرة ومختلفة من جلده مثل منطقة أفخاده وعلى الرقبة وتحت الإبط .

2- وضع  الطفل فى حوض مملوء بمياه الحنفية لمدة تتراوح ما بين  10 إلى 15 دقيقة.

3- أخذ حمام بالكامل لمدة 10 إلى 15 دقيقة متواصلة.

4- شرب الطفل كمية كبيرة من السوائل الدافئة سوف تساعد فى خفض الحرارة بسرعة.

5- إعطاء الطفل المصاب مسكن وخافض باراسيتامول بالتناوب مع البروفين وهذه الطريقة تعتبر أفضل لراحة الطفل.

كما أنه لابد من وضع الطفل تحت الملاحظة ومتابعة درجة حرارته لحظة بلحظة من خلال استخدام الترمومتر لمعرفة درجة الحرارة بالضبط.