رسمياً .. الزمالك يعلن تأجيل اجتماعه الطارئ والخطير لمدة 48 ساعة

أعلن مجلس إدارة نادي الزمالك برئاسة المستشار مرتضى منصور بصفة رسمية اليوم السبت عن تأجيل اجتماعه الطارئ والخطيرة لمدة 48 ساعة، بعد أن كان مقرراً أن يتم عقده في صباح يوم غداً الأحد من أجل مناقشة قرارات مصيرية تمس كرامة القلعة البيضاء.

وقام المستشار مرتضى منصور بنشر تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، وكتب فيها التالي:

  • قرر مجلس إدارة النادي برئاسة المستشار مرتضى منصور تأجيل الاجتماع الطارئ لمجلس الإدارة الذي كان مقرراً له غداً الأحد لمدة 48 ساعة، وجاء القرار لحدوث تطورات جديدة في المهزلة غير المسبوقة التي تمس كرامة الزمالك.

يذكر أن ذلك الاجتماع كان من شأنه أن يناقش موقف نادي الزمالك النهائي من مسابقة الدوري المصري الممتاز التي تم الإعلان رسمياً عن استئنافها من جديد في الأسبوع الأخير من شهر يوليو المقبل من من العام الحالي 2020.

وكان الزمالك قد أعلن قبل أيام قليلة من الآن عن رفضه القاطع فكرة استكمال مشواره في مسابقة الدوري العام بأي حال من الأحوال في الموسم الجاري، وذلك يرجع إلى استمرار أزمة تفشي وانتشار فيروس كورونا المستجد على مستوى جميع محافظات الجمهورية، مما يجعل حياة اللاعبين إضافة إلى أسرهم عرضة للخطر بكل تأكيد.

ومن المؤكد أن موقف نادي الزمالك لن يتغير خلال اليومين القادمين، وخاصة بعد البيان الرسمي الذي أصدره اللاعبون جميعاً يوم أمس الجمعة، حيث أبدوا في ذلك البيان استحالة خوض المباريات طوال الأسابيع القادمة لحين السيطرة على انتشار وباء كورونا.

وجاء ذلك البيان من طرف لاعبي فريق الزمالك في أول رد فعل منهم على إعلان النجم محمد عواد الحارس الأساسي للفارس الأبيض عن إصابته بفيروس كورونا، وذلك بعد ظهور نتائج التحاليل التي أجراها في الأيام القليلة الماضية رفقة زملائه تمهيداً لعودة النشاط الرياضي في مصر.

ويعلم مجلس إدارة نادي الزمالك جيداً مدى صعوبة التمسك بقرار عدم إكمال الموسم الحالي، نظراً إلى إصرار وزارة الشباب والرياضة إضافة إلى مجلس الوزراء على عودة جميع المسابقات الرياضية بدون إلغاء أي مسابقة على الإطلاق على مستوى جميع الألعاب، وهو الأمر الذي من شأنه أن يعكس نجاح الدولة المصرية في السيطرة على الوباء.

وتبقى كل الاحتمالات واردة بدون أدنى شك في ظل قدرة مجلس إدارة نادي الزمالك على اللعب بورقة تهديد إيقاف النشاط الرياضي في مصر، وذلك في حالة إرسال خطاب إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم يؤكد فيه تدخل الحكومة في كرة القدم وهي إحدى الأمور التي يرفضها الفيفا بشكل دائم على مر تاريخه على أمل أن يتم حل الأزمة في نهاية المطاف بشكل لا يضر مصلحة الرياضة المصرية.