بعد جلسته الأخيرة.. مجلس الأمن يوضح موقفه من مفاوضات سد النهضة

أعلن مجلس الأمن الدولي أنه سيراقب خلال شهر يوليو، تحت رئاسة ألمانيا، والتطورات في مسألة سد النهضة الإثيوبي.

وجاء ذلك في أجندة مجلس الأمن الجديدة لشهر يوليو الجاري، حيث انتقلت رئاسة المجلس من دولة فرنسا إلى دولة ألمانيا.

وأوضحت أجندة المجلس، أنه سيتم مراقبة تطورات أزمة سد النهضة الإثيوبي، مؤكدة أنه قد يعقد اجتماع للمجلس إذا لزم الأمر.

وعقد مجلس الأمن الدولي بالأمم المتحدة، الاثنين الماضي، جلسة مفتوحة بشأن مفاوضات سد النهضة بين مصر والسودان وإثيوبيا، وذلك بعدما تقدمت الخارجية المصرية بطلب للمجلس التابع للأمم المتحدة، للتدخل في المفاوضات التي شهدت تعثرا خلال الأسابيع الماضية.

وكشف وزير الخارجية المصري، سامح شكري، خلال جلسة مجلس الأمن، أن ملف سد النهضة يرتبط بحياة المصريين، وأن أي خطوة أحادية من الجانب الإثيوبي بملء وتشغيل السد ستسبب توتر المنطقة، مختتما حديثه بقوله “إن الدفاع عن البقاء ليس خيارا”.