سقوط قتلى في اشتباكات بين الجيش السوداني والإثيوبي بسبب النيل

أعلنت القوات المسلحة السودانية، مقتل ضابط بالجيش وفقدان فرد من قوة تابعة للجيش، وإصابة آخرين بالإضافة إلى وفاة سوداني وإصابة مدنيين، إثر اندلاع اشتباكات مع سرية مشاة من الجيش الإثيوبي وميليشيات مسلحة تابعة له، عند الحدود الشرقية، عبر نهر عطبرة.

وأكد المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية، العميد الركن الدكتور عامر محمد الحسن، أن الميليشيات الإثيوبية اعتادت على تكرار الاعتداءات على الأراضي والموارد السودانية بإسناد من الجيش الإثيوبي.

وأشار إلى أنه على الرغم من أن القوات المسلحة السودانية لا تزال تمد حبال الصبر في إكمال العملية التفاوضية التي تهدف إلى وضع حدٍ لهذه العمليات العدائية الإجرامية، مؤكدا أن قوة سرية “مشاة للجيش الإثيوبي” كانت تدور حول معسكر القوات في العلاو (شرق السودان).

وأكد أنه جرى الاتفاق على سحب نقطة المراقبة التابعة لقواتنا بالعلاو داخل المعسكر، بناء على اجتماعات مشتركة بين قيادات الجيشين، يأتي ذلك على أن تنسحب السرية الإثيوبية إلى معسكرها، وجرى سحب القوات إلى المعسكرات من مناطق انتشارها.

وأشار إلى أن مجموعة من الميليشيات وصلت إلى الضفة الشرقية لنهر عطبرة في مقابل منطقة “بركة نورين” في القضارف شرق السودان، اليوم، كان تهدف إلى سحب مياه من النهر، موضحا أن قوات في منطقة البركة اشتبكت معهم ومنعتهم من أخذ المياه، ومن ثم تسلسلت الأحداث والاشتباكات.

وأوضح أنه جرى تبادل لإطلاق النار بين الطرفين أسفر عن إصابة أحد عناصر الميليشيات، التي انسحبت تجاه معسكر الجيش الإثيوبي شرق بركة نورين، ثم عادت مرة أخرى بعددٍ قوة تعزيز فصيلة مشاة إثيوبية، واشتبكوا مع القوات مجددًا.

ووصلت قوة من الجيش الإثيوبي إلى الضفة الشرقية لنهر عطبرة تقدر بسرية مشاة، واشتبكت مع القوات السودانية غرب النهر، ما أسفر عن استشهاد ضابط برتبة النقيب، وإصابة 6 أفراد منهم ضابط برتبة ملازم أول، مشيرا إلى أنه جرى تعزيز موقع بركة نورين بقوات مناسبة.

وأكد أن جرى الاشتباك باستمرار بصورة متقطعة، معظم ساعات اليوم، واستخدمت فيها القوات الإثيوبية الرشاشات وبنادق القناصة ومدافع الـ”آر بي جي”، ما أسفر عن إصابة 3 مواطنين ووفاة طفل.