عالم روسي يوضح فئات محصنة ضد عدوى فيروس كورونا

أعلن متخصص روسي في علم المناعة نيكولاي كريوتشكوف، عددا من الفئات التي تحظى بفرصة عالية لتجنب الإصابة بفيروس كورونا المستجد، أو مرور الفيروس لديها دون الإحساس به.

قال نيكولاي كريوتشكوف، إن أول فئة من الأشخاص المحصنين، من يمتلكون مناعة فطرية بالولادة، مشيرا إلى أنه مع وجود جرعة فيروسية صغيرة نسبيا، تعمل هذه المناعة على مستوى الجهاز التنفسي العلوي، ولا تسمح لأي عدوى اختراق الجسم أكثر، حسبما أفاد موقع “روسيا اليوم”.

وأضاف أن الفئة الثانية تضم الأشخاص المتعافين من عدوى الفيروسات التاجية الموسمية، حيث تُخزن في أجسادهم أجسام مضادة قوية، أو في ذاكرة خلايا “تي” المناعية، وتنشط هذه الأجسام استجابة مناعية مميزة، مشيرا إلى أن خطر الإصابة المنخفض بالفيروس التاجي يوجد لدى من يتمتعون بأجسام قوية، فهم ليسوا عرضة للجلطات والقصور المناعي.

وأوضح أن هؤلاء يمر المرض لديهم بشكل غير محسوس، حتى في حالة الإصابة بالعدوى، مؤكد أنه يمكن لشخص ما ألا يلحظ ذلك ولا يهتم به.، فإذا أصيب بسعال لبضعة أيام وانتهى الأمر، فذلك يدل على وجود عدوى، وبقيت لديه المناعة المميزة.

يشار إلى تحذير جديد أطلق عدد من الأطباء الإيطاليين، بسبب وجود تداعيات تعد أكبر مما يعتقده البعض عن فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، على أجسام المصابين بالفيروس على المدى الطويل، والتي قد تصل إلى المتعافين أيضا.

وأكد عدد من الأطباء في منطقة لومبارديا، أن الفيروس التاجي ليس مجرد مرض يسبب التهابا رئويا، لكن يمكن للفيروس أن يكون قاتلا، ويعصف بالمريض. وأشار الأطباء إلى أن “كوفيد-19” تسبب في حدوث مشكلات صحية لعدد من المرضى الذين خضعوا للفحص، إذ أصيبوا بأمراض الكلى، والسكتات الدماغية، والوهن المزمن، والتهابات العمود الفقرير بحسب ما ذكره موقع “سكاي نيوز”.

وحذر الأطباء الإيطاليون من أن بعض المصابين بفيروس كورونا قد “لا يتعافون أبدا” من الفيروس، موضحين أن الفئات العمرية كلها معرضة للإصابة بالمرض وتداعياته “المؤلمة”.

وساد اعتقاد، في البداية أزمة تفشي فيروس كورونا، بأ أقسى شيء من الممكن حدوثه للمصابين بفيروس كورونا هو الالتهاب الرئوي الحاد، لكن بانقضاء الوقت اتضح أن هناك تداعياتٍ أخرى، تصيب أجزاء أخرى في الجسم غير الرئتين، مثل الكلى والدماغ.