على خلفية مقتل مطرب شهير.. تظاهرات وأعمال شغب وعنف في إثيوبيا

تزداد الأوضاع الداخلية في إثيوبيا اضطرابا، على خلفية مقتل المغني الشاب وكاتب الأغاني الشهير هاشالو هونديسا، رميًا بالرصاص مساء أمس الاثنين.

وشهدت مدن إثيوبية تظاهرات وأعمال شغب وعنف أفضت إلى وقوع الكثير من الإصابات، الثلاثاء، فيما تحدثت تقارير غير رسمية عن مقتل عشر ضحايا، وقطعت السلطات الاثيوبية خدمات شبكات الانترنت والاتصالات، وفقًا لصحيفة “السوداني”.

وتسبب مقتل هاشالو “34 عامًا” في صدمة كبيرة وسط قومية الأورومو؛ التي ينحدر منها رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، والذي نعاه ووصفه بأنه كان بمثابة “الملهم للشباب”، مطالبًا شعبه بضبط النفس، والشرطة بالإسراع في القبض على الجناة.

وعُرف “هاشالو” بغنائه الثوري المُعبر عن آمال وغضب شعب الأورومو من خلال الكلمات الثورية لتحدي القمع وكسر الخوف. وتركزت أغانية على قضايا الحرية.

وأوضح مفوض شرطة أديس أبابا، أنه جرى اعتقال بعض الأشخاص للاشتباه في ارتكابهم جريمة القتل.

ودون الصحفى ومؤسس موقع “أو برايد O Pride” الإخباري المستقل عبر تويتر: “الكلمات تخونني! اقرأوا هذا التقرير عن هاكالوا هونديسا لعام 2017 والذي يبرز تحديه وكلماته الجريئة وجهوده الشجاعة للتعبير عن التوق الجماعي للتغيير في إثيوبيا.. أسطورة حياتها أوقفت.. استرح بقوة، عزيزي هاسي.. لن ننسى أبدا”.

ونُقِل جثمان هاشالو الآن إلى بلدة أمبو، على بعد حوالي 100 كيلومتر غرب العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وما تزال الشرطة الإثيوبية تفرق حشود المحتجين الذين يحرقون الإطارات بالغاز المسيل للدموع، بينما تسمع أصوات الرصاص في مختلف أحياء أديس أبابا.