فيروس كورونا يتسبب في 8 أضرار على الاقتصاد المصري .. تعرف عليها

بات فيروس كورونا بمثابة الكابوس الأسوأ لجميع الشعوب والدول في كافة أنحاء العالم، نظراً لأن تأثيره السلبي لم يقتصر فقط على القضاء على حياة البشر بل إنه حتى أصبح يؤثر بشكل واضح على الحركة التجارية وتحديداً الأمور الاقتصادية والمالية بعد تفشي إنتشاره خلال الأسابيع الماضية.

ولم يظهر في مصر بعد حتى الآن بحمد الله أي حالة مصابة بفيروس كورونا من الشعب المصري، وذلك باستثناء الحالتين التي تم الكشف عنهما في وقت سابق لمواطنين أجانب، إلا أن ذلك الفيروس القاتل كان له أثر سلبي للغاية على الاقتصاد المصري في الآونة الأخيرة.

وبناءً على ذلك، سوف نستعرض لكم في هذا المقال الأضرار الثمانية التي أثرت على الاقتصاد المصري بسبب فيروس كورونا الذي انتشر في العالم بأكمله، على أمل أن ينتهي ذلك الكابوس قريباً مع حلول الصيف باختلاف موعد حلوله بين دول ودول أخرى.

وإليكم الآن الأضرار الثمانية التي أثرت سلبياً على الاقتصاد المصري بسبب فيروس كورونا:

  1. ارتفاع أسعار الدولار، حيث ساهم فيروس كورونا في عودة سعر صرف الدولار لكي يرتفع من جديد على مدار الأسبوع الماضي بسبب تراجع تدفقات النقد الأجنبي، إلا أن الخبراء أكدوا بأن السعر سوف يعود من جديد للتراجع أمام عملة الجنيه المصري مع حلول فصل الصيف.
  2. ارتفاع حالة الركود فيما يتعلق بفتح الاعتمادات المستندية، حيث يتم فتح هذه الاعتمادات من طرف التجار بغرض الاستيراد من الخارج وخاصة من الصين، إلا أن الخوف من انتشار فيروس كورونا حال دون فتح هذه الاعتمادات، إضافة إلى إغلاق العديد من المصانع في الصين.
  3. زيادة أسعار بعض المنتجات مع قلة تواجدها في الأسواق، حيث أدى توقف حركة الاستيراد إلى قلة تواجد بعض المنتجات في السوق المحلي مثل الأجهزة المنزلية على سبيل المثال، كما زادت أيضاً أسعار الأجهزة المتوفرة في الأسواق.
  4. تراجع إيرادات السياحة، حيث قضى فيروس كورونا على نشاط السياحة بنسبة كبيرة في ظل حالة الخوف التي أصابت كافة شعوب العالم من زيارة مصر أو أي بلد آخر قد يتعرض فيها السائح إلى ذلك الفيروس القاتل.
  5. انخفاض معدلات تدفقات النقد الأجنبي، حيث ساهم فيروس كورونا في توقف حركة التجارة العالمية بشكل واضح، مما كان له تأثير سلبي واضح على حركة الاستيراد والتصدير إضافة إلى انخفاض إيرادات قناة السويس.
  6. انخفاض معدلات أرباح الشركات إضافة إلى البنوك، حيث حدث ذلك بسبب توقف حركة التجارة العالمية وبالتالي تم خفض معدل الائتمان المصرفي.
  7. خروج بعض المستثمرين الأجانب من أدوات الدين، حيث يُعتبر الاستثمار الأجنبي المباشر وغير المباشر عاملاً أساسياً في تراجع أسعار الدولار أمام الجنيه، إلا أن الخوف من فيروس كورونا جعل حركة الاستثمار تقل كثيراً.
  8. زيادة أسعار الفائدة على أذون الخزانة، حيث تسبب فيروس كورونا في انخفاض معدل الطلب على شراء الأوراق المالية، وبالتالي ساهم ذلك في ارتفاع أسعار الفائدة بنسبة 5%.

إقرأ أيضاً: لماذا ارتفع سعر الدولار أمام الجنيه خلال الأسبوع الجاري ؟ .. مصرفيون يوضحون