لماذا يكون الجنيه ملاذا آمنا للمستثمرين؟.. 9 أسباب توضح ذلك

تداعيات اقتصادية يشهدها العالم جراء أزمة جائحة فيروس كورونا “كوفيد -19″، ولوحظ أن التقلبات السعرية التي تشهدها أسواق الصرف سواء في عملات الدول الناشئة أو العملات العالمية الرئيسية أقل حدة مقارنة بالتقلبات المشهودة وقت أزمتي 1998 و2008، إلا أن الخبير المصرفي محمد عبد وصع 9 أسباب تبرهن تعزيز قوة الجنيه المصري وتجعله في مكانةالملاذ الآمن للمستثمرين المصريين والأجانب في الستة أشهر المقبلة.

والجنيه المصري يعد ملاذا آمنا أمام المستثمرين المصريين والأجانب بسبب النقاط التالية:

ـ أسعار النفط تشهد تحسنًا، وهو بدوره يوفر للبلاد حصيلة من النقد الأجنبي، فمصر تستورد 35% من احتياجاتها من النفط من الخارج.

ـ لبت مصر احتيجاتها بالكامل من النقد الأجنبي بشكل ناجح من خلال الاستخدام الجزئي من الاحتياطي النقدي، ووفرت كذلك احتياطي قوي يكفي سداد احتياجات مصر الخارجية بالكامل لمدة 8 شهور.

ـ من أسباب دعم الجنيه هو الإغلاق العالمي الذي أدى إلى توقف العمرة والسفر للخارج والضي كان يعتبر من مصادر الطلب التقليدية على النقد الأجنبي، إلى جانب انخفاض فاتورة الاستيراد.

ـ هناك فارق في سعر الفائدة إيجابي وهو لصالح الجنيه، وكذا بينه وبين فائدة عملات الدول الرئيسية، وعملات الدول الناشئة.

ـ مع وصول معدل التضخم لحدوده الدنيا الأحادية وتسجيل الانخفاض، فإن الجنيه يتيح عائد فائدة حقيقيا، ويكون ذلك على مدخرات القطاع العائلي، وهو ما يكون أفضل بكثير من الاستثمارات في العملات الأخرى.

ـ السياسة النقدية التحفيزية تعاملت بشكل إيجابي بتوجهها نحو خفض أسعار الفائدة بالتوزاي مع منح أسعار فائدة متميزة أكثر، موجهًا إلى قطاعات معينة مؤثرة في الاقتصاد القومي بهدف تنشيطها عن طريق حزم مبادرات تمويلية مختلفة، ونفذت ذلك بالتزامن مع استحداث بنكىّ الأهلي ومصر وعاء ادخاري جديد لمدة عام بسعر عائد مميز كثيرًا، من أجل تشجيع القطاع العائلي وكذلك تعويض الضرر الناتج عن أزمة كورونا.

ـ لم يواجه الجنيه المصري تأثيرا مباشرا وكبيرة نتيجة للصدمات التي تلقاها السوق العالمي جراء الجائحة وذلك لكونه غير مرتبط بالعالم الخارجي كعملة مقبولة الدفع.

ـ الإيحاء بعودة الاقتصاد المصري للانطلاق مرة أخرى بسبب نية الدولة المعلنة في تحريك أنشطة الاقتصاد بشكل تدريجي على المستويين الحكومي والخاص.

ـ الشهادة الإيجابية التي تلقاها برنامح الاصلاح الاقتصادي المصري من صندوق النقد الدولى عززت من الجنيه، خاصة مع إشادة الصندوق بقدرة البرنامج المصري في المستقبل على امتصاص الصدمات الخارجية.