ليس صحيح.. وزارة الصحة توضح حقيقة صرف “شنطة أدوية كورونا” من الصيدليات

أعلنت وزارة الصحة والسكان، أن ما يتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن صرف شنطة أدوية كورونا من الصيدليات التابعة للشركة المصرية لتجارة الأدوية المنتشرة على مستوى الحمهورية، عار من الصحة.

وأكدت وزارة الصحة في بيان لها اليوم، أن الصفحات الرسمية للشركة المصرية للأدوية وغيرها من كل صيدليات مصر على منصات التواصل الاجتماعي لم تنشر كلام مثل هذا.

مشددة على صرف أدوية البروتوكول العلاجي من فيروس كورونا المستجد “كوفيد -19” يكون من خلال وزارة الصحة والمستشفيات والوحدات الصحية التابعة لها فقط، موضحة أنها الجهة الوحيدة المعنية بوضع وصرف البروتوكول العلاجي المقرر.

وكانت وزارة الصحة أكدت أن بروتوكولات علاج فيروس كورونا المستجد التي تم تداولها بين المواطنين عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة موقع فيس بوك لا تمت إلى الوزارة بصلة وليس لها أي أساس من الصحة على الإطلاق، من خلال تصريحات الدكتور خالد مجاهد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان والمستشار الإعلامي الخاص بالدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان في بيان رسمي أول أمس الجمعة، أن كل بروتوكولات علاج الفيروس المستجد المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا تمت بصلة إلى الوزارة

وأكد الدكتور خالد مجاهد في البيان على أن استمرار تداول هذه البروتوكولات الخاطئة عبر مواقع التواصل الاجتماعي يعتبر أمراً في غاية الخطورة، وخاصة وأن ذلك قد يسبب بعض الارتباك لجميع الأطقم الطبية سواء العاملة في مستشفيات العزل أو حتى العاملة في مستشفيات الفرز.

وأوضح أن البروتوكول العلاجي الذي يتم تطبيقه حالياً والذي خصصته وزارة الصحة والسكان قد تم إعداده بواسطة اللجنة العلمية التي شكلتها الدكتورة هالة زايد، علماً بأن عملية إعداد ذلك البروتوكول قد تمت بناءً على المعلومات الواردة من كافة دول العالم منذ ظهور ذلك الوباء إلى غاية الآن.

وشدد الدكتور خالد مجاهد على أن اللجنة العلمية حريصة بشكل دائم على تطوير بروتوكول علاج فيروس كورونا، وذلك في حالة ظهور أي معلومات جديدة صادرة عن المؤسسات الطبية المعتمدة حول العالم.

كما شدد على ضرورة عدم إتباع المواطنين وخاصة رواد مواقع التواصل الاجتماعي هذه البروتوكولات التي تم تداولها في الآونة الأخيرة، مؤكداً في الوقت ذاته أن جميع البروتوكولات الصحيحة متوفرة عبر الموقع الرسمي لوزارة الصحة والسكان أو حتى عبر الصفحات الرسمية التابعة للوزارة عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي.