مجلس الوزراء يعلن تغيير موعد إجازة 30 يونيو للعاملين في الدولة .. تعرف على الفئات المستثناة

أعلن مجلس الوزراء المصري اليوم الأحد بصفة رسمية عن تغيير موعد إجازة ثورة 30 يونيو التي كانت مقررة في يوم الثلاثاء لكافة العاملين في الدولة المصرية، وذلك بناءً على قرار الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء.

وأكد مجلس الوزراء أن الدولة المصرية لن تمنح العاملين في الدولة عطلة رسمية مدفوعة الأجر في يوم الثلاثاء القادم الموافق 30 يونيو 2020، ولكن عوضاً عن ذلك سوف يتم منحهم العطلة في يوم الخميس الذي يليه مباشرة أي الموافق 2 يوليو من العام الجاري.

وأشار أيضاً إلى أن ذلك القرار يشمل كافة العاملين في الجهات التالية:

  • الوزارات / جميع المصالح الحكومية / الهيئات العامة.
  • شركات القطاع العام / وحدات الإدارة المحلية / قطاع الأعمال العام / القطاع الخاص.

وشدد مجلس الوزراء على أن ذلك القرار لن تطبيقه على بعض الجهات الأخرى في الدولة مثل المدارس إضافة إلى المعاهد والجامعات وأيضاً المستشفيات، حيث يسري فيها العمل بناءً على مواعيدها الأساسية دون أي تغيير على الإطلاق.

على صعيد متصل، أوضح نادر سعد المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء أن الهدف الرئيسي من وراء اتخاذ ذلك القرار، هو أن تكون العطلة متصلة مع أيام الجمعة والسبت عوضاً عن أن تكون منفصلة في منتصف الأسبوع.

وأضاف أيضاً أن الدولة المصرية تسعى إلى منح المواطن المصري فرصة أكبر لقضاء العطلة في منزله رفقة أفراد عائلته في نهاية الأسبوع، على أن يتم استغلال هذه العطلة المتصلة كما يشاء كل مواطن على حدى.

وشدد نادر سعد في حديثه على أن الدولة المصرية سوف تقوم بتطبيق نفس ذلك النظام خلال المرحلة القادمة، من خلال إلغاء العطلات التي تمنح في منتصف الأسبوع في حالة المناسبات، وعوضاً عن ذلك يتم منح العطلة في يوم الخميس الذي يأتي في نهاية نفس الأسبوع الذي تأتي فيه المناسبة حتى تكون العطلة متصلة وطويلة لكافة العاملين.

وأكد أيضاً أن هذه الخطة التي سوف تطبقها الدولة المصرية لن تشمل بدون أدنى شك بعض المناسبات مثل عيد الفطر المبارك إضافة إلى عيد الأضحى المبارك وأيضاً أعياد الميلاد.

وتستعد الدولة المصرية بأكملها للاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو خلال الأسبوع الحالي، وهي الذكرى السعيدة التي تخلص الشعب المصري وقتها من حكم جماعة الإخوان الإرهابية بعد التفويض الذي منحوه للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الحالي، حيث تمكن الأخير من استعادة هيبة الدولة كما أعاد لها الأمن والاستقرار من جديد.