“مواد البناء” تتوقع تراجعا في أسعار الحديد

أكد أحمد الزيني رئيس شعبة مواد البناء في الغرف التجارية بالقاهرة، أن أسعار حديد التسليح ستتجه للتراجع خلال الأيام المقبلة، نتيجة لانخفاض أسعار البليت عالميًا، موضحا أن أسعار الحديد تتراوح بين 9200 جنيه وحتى 9800 جنيه للطن الواحد كسعر من داخل المصنع، وبعد تكاليف التحميل والنقل من المقرر أن تتراوح أسعارها في السوق بالنسبة للمستهلكين بين 9500 جنيها وحتى 10100 جنيه للطن.

وأضاف الزيني، في تصريحات صحفية، أن أسعار الحديد استقرت بشكل كبير في السوق خلال الآونة الأخيرة رغم الظروف الاستثنائية الحالية في البلاد بسبب “تفشي فيروس كورونا”، وفي ظل انخفاض حركة البيع داخليا وعالميا بسبب تراجع مستوى البناء والتشييد إثر حظر التجوال وانخفاض ساعات العمل، حيث سجل سعر طن الحديد، تسليم مصنع ما بين 9200 – 9800.

وقال إن أسعار الحديد شهدت استقرا كبيرا على المستوى المحلي، مشيرا إلى أن معطيات السوق توضح مدى الانخفاض في الأسعار مشيرا إلى تراجع سعر البيلت عالميا لأكثر من 200 دولار في الطن.

وشدد على أن ما يدعم تراجع الأسعار هو خطة الحكومة الأخرة والتي أعلن عنها بشأن خفض الطاقة إلى جانب تراجع نسبة عمليات البيع والشراء في الأسواق المحلية، ورغم ذلك من المتوقع أن تشهد الأسعار تراجعا جديدا ولكن لم يعلن عنه حتى الآن.

وكانت شعبة مواد البناء طالبت بتخفيض أسعار الحديد مؤخرا على خلفية قرارات الحكومة بخفض سعر الغاز الطبيعي للصناعة عند 4.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية، كما تقرر خفض أسعار الكهرباء للصناعة للجهد الفائق والعالي والمتوسط بقيمة 10 قروش، مع الإعلان عن تثبيت وعدم زيادة أسعار الكهرباء لباقي الاستخدامات الصناعية لمدة من 3 – 5 سنوات قادمة.

ويسهم في عوامل خفض الأسعار تراجع أسعار المواد الخام أكثر من 70 دولارا في الطن إلى جانب المنافسة بين المصانع وزيادة الإنتاج، كما أنه من المتوقع أن يشهد العام المقبل ضخ كميات إضافية في السوق المحلية تصل إلى أكثر من 5 ملايين طن حديد ما سيرفع إجمالي المعروض وبدوره يخفض الأسعار مرة أخرى.