نصائح هامة من وزارة الصحة والسكان للوقاية من فيروس كورونا .. تعرف عليها

حرصت وزارة الصحة والسكان اليوم السبت على نشر عدد من النصائح الهامة للغاية لكافة مواطني الشعب المصري، وذلك من أجل مساعدة المواطنين على الوقاية بشكل صحيح من فيروس كورونا المستجد الذي لا يزال منتشراً بقوة سواء داخل مصر أو حتى في جميع أنحاء العالم الأخرى.

وقامت وزارة الصحة والسكان بنشر تغريدتين عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، وكتبت فيهما التالي:

  • قبل الخروج من المنزل وبعد العودة، تذكر دائماً أن غسل يديك بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية قد يحميك من فيروس كورونا، واحرص على تعقيمها كثيراً طوال اليوم باستخدام معقم اليدين أو الكحول.
  • تأكد من ارتداء الكمامة بالطريقة الصحيحة قبل الخروج من المنزل، لأنها تمنع تناثر الرذاذ أثناء العطس أو السعال المسبب لانتشار عدوى كورونا.

وإليكم الآن الطريقة الصحيحة التي يجب اتباعها من أجل ارتداء الكمامة بناءً على توجيهات منظمة الصحة العالمية:

  1. قم بتطهير يديك بالماء والصابون أو باستخدام مطهر اليدين.
  2. امسك الكمامة من الجانبين وضعها على الأذن.
  3. تأكد من تغطية الأنف جيداً بالكمامة.
  4. اسحب الجزء السفلي من الكمامة وغطي به منطقة الذقن جيداً.
  5. تجنب لمس الجهة الأمامية من الكمامة أثناء ارتدائها.

وتحاول وزارة الصحة والسكان بصفة يومية نشر الوعي بين المواطنين من أجل محاولة السيطرة على انتشار الوباء، وخاصة في ظل الخطة التي تطبقها الدولة المصرية المتمثلة في تخفيف القيود على حركة الناس بشكل تدريجي مثلما هو حال جميع دول العالم.

ويكفي الإشارة فقط إلى أن الحكومة المصرية بداية من اليوم السبت قد ألغت حظر التجوال بشكل كامل وتركت حرية الحركة للمواطنين في الشوارع ليلاً ونهاراً، كما تم إعادة فتح المساجد والمقاهي والنوادي الرياضية إضافة إلى صالات السينما مع تجنب الازدحام تماماً في كل هذه الأماكن إضافة إلى الالتزام بكافة الإجراءات الوقائية التي تم الإعلان عنها سابقاً.

وتقوم الدولة المصرية بتطبيق هذه الخطة بناءً على توجيهات منظمة الصحة العالمية التي دعت العالم بأكمله في شهر مايو الماضي إلى ضرورة التعايش مع وباء كورونا لعدة أشهر قادمة، نظراً لأن اكتشاف اللقاح أو العلاج المناسب القادر على إنهاء ذلك الكابوس سوف يستغرق وقتاً طويلاً بعكس ما كان متوقعاً في الأشهر الماضية.

وتخطى عدد مصابي الفيروس المستجد حول العالم حاجز 10 مليون نسمة، فيما تخطى عدد المتعافين حاجز 5 مليون نسمة، أما عدد الوفيات فقد تخطى حاجز نصف مليون نسمة حتى الآن.