يحدث في مصر.. 3 شركات تبدأ إنتاج أدوية لفيروس كورونا

أعلنت اللجنة العلمية العليا المشرفة على وضع برتوكولات علاج كورونا في وزارة الصحة، اليوم، حصول 3 شركات أدوية على موافقات من أجل تصنيع دواء “فافيبرافيرا” من أجل علاج فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.

وأوضحت اللجنة أن عقار “ريمديسفير” سوف تنتجه إحدى الشركات المصرية لأكثر من 127 دولة في العالم، مشيرة إلى أن مصر والهند وباكستان من الدول التي حصلت على حقوق تصنيع “ريمديسفير”، وهو عقار لعلاج الحالات الحرجة.

وذكرت اللجنة العليا المشرفة على وضع بروتوكولات علاج كورونا، في بيان منها، أن عقار “أفيجان” أو “فافيبرافيرا” هو العلاج الياباني والذي جرى تطويره نوعا ما، وعرف باسم “العقار الروسي” وهو يستعمل في روسيا واليابان والصين من أجل علاج مصابي كورونا، متابعا بأن هناك اتفاقات مع تحالف تصنيع لقاح أكسفورد من أجل تخصيص جزءٍ من الإنتاج لمصر على أن يكون العقار متوفرا في السوق المحلية بحلول ديسمبر المقبل، أو مع مطلع العام المقبل.

وأكدت اللجنة أن من المعروف أن التصنيع والتوزيع يحتاج إلى وقت طويل وهو ما حدث مع عقار “ريمديسفير”، وقال رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا في وزارة الصحة الدكتور حسام حسني، إننا نحتاج إلى وعي بنسبة 100% عقب عودة النشاط بنسبة 25%.

وكان الدكتور حسام حسني، رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا بوزارة الصحة، أكد عدم وجود نية لديهم في أن يكون هناك حظرا كاملا، وإنما من الواجب هو رفع الوعي بالإضافة إلى اتخاذ الإجراءات الاحترازية كاملة، مشيرا إلى فهم المواطنين لخطورة فيروس كورونا من ناحية سرعة انتشاره واستطاعته نشر العدوى لأكثر من شخص.وأشار حسني، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبني عسل، ببرنامج “الحياة اليوم”، المذاع عبر فضائية “الحياة”، مساء أمس السبت،أن الحالات المصابة بكورونا لا تعالج بنفس الأدوية، والأمر يختلف حسب استجابة المرضي، لافتا إلى الجهودالمبذولة من قبل الدولة تجاه دواء ريمديسيفير حتى بداية تصنيعه.

عقار ريمديسيفير الذي يعقد عليه الملايين أمالا، أشار رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا بوزارة الصحة أنه في طور الدراسة، وليس كل المرضى يسيتجيبون له، مؤكدا أنه يعطى من خلال الحقن الوريدي لذا فهو غير صلح للعزل المنزلي، وعليه فهو يعطى للحالات شديدة الخطورة والحرجة، وأكد أن العقار شرعت مصر في تصنيعه وأن م تم تنفيذه يكفي جميع المصابين داخل مصر.