يقضي على نصف العالم.. عالم أمريكي يحذر من وباء جديد بسبب الدواجن

يعاني العالم من آثار فيروس كورونا المستجد “كوفيد -19” ويبحثون عن لقاح للقضاء عليه، في الوقت الذي خرج فيه عالم الأحياء والناشط الأمريكي مايكل جريجر يحذر من فيروس يصف كورونا إلى جانبه بأنه “قزم”، إذ من المحتمل أن يكون مصدره مزارع الدجاج ومن شأنه القضاء على نصف العالم إن لم يتم تداركه بسرعة، وذلك وفقا لما نشرته صحيفة “ذا صن” البريطانية.

وذكر الناشط الأمريكي جريجر في كتاب جديد له نشر بعنوان “كيف تنجو من جائحة محتملة؟”، أن العلاقة الوثيقة بين الإنسان والحيوانات بطبيعة الحياة، تتسب في تعرضه لأسوأ أنواع الأوبئة، وحذر عالم الأحياء كذلك من كون الأمراض الكامنة في الدجاج من شأنها القضاء على نصف سكان الأرض على نحو تقريبي.

وقال عالم الأحياء إن فيروس كورونا المُستجد انتقل من الخفافيش إلى البشر وعليه انتشر على مستوى العالم، مشبها انتشاره بحرائق الغابات، وتسببه في مقتل أكثر 364 ألفًا من البشر، بعد أن أصاب أصاب الفيروس التاجي الشبيه بالإنفلونزا، ما يقرب من 6 ملايين شخص على مستوى العالم، بعد أن ظهر الفيروس في الصين في مدينة ووهان في نهاية عام 2019.

وشدد عالم الأحياء على وجود أوبئة طالما توجد دواجن، وإما تكون هي الضحية أو البشر، حسب ما نشرته الصحيفة البريطانية.

وشدد جريجر على تعرض البشر للأوبئة الجديدة إذا ظلوا معتمدين على اللحوم، حيث إن مرض إنفلونزا الطيور يعد معديا لانتشاره بين الدجاج بالإضافة إلى احتمالية إصابة البشر به مثل الذي حدث مع تفشي المرض من خلال فيروس “اتش 1 إن1” في هونج كنج عام 1997، وحينها أعدموا نحو 1.3 مليون دجاجة، ورغم ذلك لم يقضى على مرض إنفلونزا الطيور، وتلى ذلك تسجيل إصابات عديدة، ثم عاد وباء إنفلونز الطيور للتفشي مرة أخرى بين عامي 2003 و2009 متخطيا حدود الصين.

وعن التوخي من الأمراض الناتجة عن الاختلاط بالدجاج، يرى عالم الأحياء الأمريكي أنه إذا تحسنت طرق تربية الدجاج من الممكن أن تساهم في فرص تفشي المرض، لافتا إلى البيئة المثالية لانتشار الأوبئة بسبب تربية الدواجن في أماكن ضيقة لا تسمح لها حتى بتحريك أجنحتها بها مستويات عالية من الأمونيا في فضلاتها.