239 عالما ينسفون معلومات “الصحة العالمية” بشأن كورونا

لا تزال منظمة الصحة العالمية تشكك فيما يؤكد مئات العلماء بأن فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” ينتقل في الهواء، بعد أكثر من 6 أشهر على ظهور الفيروس التاجي.

وأوضح نحو 239 عالما من 32 دولة، أن الفيروس يمكنه الانتقال في الهواء من خلال جسيمات صغيرة، ما يساعد على نشر العدوى. وبعث العلماء برسالة إلى منظمة الصحة العالمية، يدعون فيها المنظمة إلى مراجعة توصياتها بشأن إجراءات السلامة، بحسب ما نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”.

وذكرت الصحيفة أن الرسالة دعمها العلماء بأدلة، وسوف تنشر في مجلة علمية، الأسبوع المقبل.

وقالت منظمة الصحة العالمية، في آخر تحديث لها عن مستجدات كورونا، في نهاية يونيو الماضي، إن الفيروس لا يمكن أن ينتقل بالجو إلا بعد ثبات ذلك علميا، مشيرين إلى أنه ينتقل من خلال قطرات حجمها أقل من 5 ميكرون، وهو ما يعادل مليون جزء من المتر.

ولا تزال المنظمة ترى أن الفيروس ينتقل عبر جسيمات تخرج نتيجة للعطس أو السعال، لكنها تسقط بسرعة على الأرض، وهو ما أكدته أكثر من مرة عقب تزايد الادعاءات بأن الفيروس ينتقل بالهواء أيضا.

وأشار التقرير إلى أنه عند ثبات هذه الفرضية فإن على جميع الأجهزة الصحية في دول العالم مراجعة البروتوكولات المتبعة سواء كانت داخل المنشآت الطبية، والمتعلقة بملابس الحماية والكمامات الطبية المستخدمة، أو في التعامل مع الحالات المصابة والموجودين في الحجر المنزلي، وكذا ارتداء الكمامات في المناطق العامة، إذ إن هذا يعني إمكانية انتقال الفيروس في الأماكن المغلقة ذات الهواء المعاد تدويره.

كان مدير معهد الأمراض المعدية في الولايات المتحدة أنتوني فاوتشي، أكد أن الفيروس يمكنه الانتقال بين الأشخاص الذين يتحدثون وليس يسعلون أو يعطسون.

واستنتج العلماء أنه عندما يكون فيروس كورونا موجودا في قطرات الرذاذ، فإنه يبقى قادرا على إصابة الأشخاص، لمدة 3 ساعات على الأقل.