نوفَمبِر طعنَّه فوق ضَهر الزمَنْ

Advertisements

وجود هذا الخبر على أي موقع بخلاف (مصر 365) يعني أن المحتوى مسروق ولا يوجد إذن من مصر 365 لنشر الخبر.

مُفتَتح

نوفمبر
طَعنه فوق ضَهر الزَمن

Advertisements

ف الإبتداء
مَنيش ضَليع ف الرِثاء
ف تَقبّلوا نعيي السَخيف
و إستنوا موتى بإنتشاء

القصيدة


الأرض داسها الخوف
و علِّم
كُل الخَضار ف القلب ليه بيِّصفّر ؟!
العُمر أقصر ما يكون
من ريح نوفمبر
ف شَهقه ،،، يمُر
كل السِكَك دايرة و دايرة ل تحت
الأرض
قاصدة تحضُنك متخافش
سلِّم ضُلوعك للتُراب ،، و إفتح إيديك للهَجر
بص ل جميع الناظرين و إبتِسم
هُما اللى صابهُم لعنتُة ،، و إنتْ فَلتتْ

الريح بتنهش ف الجتت ،، روحها
كُل اللى مَروا وِسط هذا المطر
نبّت جروحهم جِدر شجره خوف
هىّ ،، يمكن ،،
أقرَب من مَداك للشوف
تبًّت أوى و أحضُن عنيها بشَغف
جايز يكون أخر لِقاء للجنة ف الدُنيا ب حروف

إجدِل مدامع غُربتك
و إثبَّت
اوعاك تِخاف
و إرمى الزمن بالذِكريات و الطوب
غرقِت خلاص
أخر سَفينه لنوح
لإنقاذ اللى باقى من حياه
بَسْ النهرده
الحُب أصبح زيف ما بينّا نِجهلُّه
و نِتباهى بيه ،،~
راحِت و سابِت جِدرها
عَطشان ل نظرة من عيونها
و حُضن ,,~
يلسَعنا نفوق م الاشتياق
كُل القصايد ضِلعها اتكسَّر فُراق
الأرصفه : لِّمت كتير ،~
الصَعلكة : طَردِتنا برَة إطارها مِن كُتر الزَهق
الأرض : مُش حِمل انتِهاك ..!

Advertisements
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق