أخبار الاقتصاد

“تويوتا” تنهي صناعتها في أستراليا بعد 5 عقود من الإنتاج

اعلنت شركة تويوتا العالمية على أن آخر سيارة تابعة لها استرالية الصنع قد انطلقت من خط الانتاج يوم الثلاثاء، وبذلك انهت شركة تويتا الصناعات الاسترالية التي استمرت إلى خمسة عقود، من قبل الشركة اليابانية، حيث توقفت صناعة السيارات المحلية المزدهرة مرة واحدة.

والجدير بالذكر تويوتا قد أعلنت في عام 2014 أنها سوف تتوقف عن تصنيع السيارات في مصانعها الأسترالية التي ترى انها اصبحت غير مربحة، وبذلك انضمت تويوتا من خلال هذا القرار إلى اثنين من شركات صناعة السيارات الكبيرة الأخرى في استراليا وهم شركة فورد والشركة التابعة للولايات المتحدة الأمريكية العملاقة جنرال موتورز.

ويذكر أن شركة فورد قد قامت بإغلاق خط إنتاجها في العام الماضي، وستغلق شركة هولدن مصنعها الوحيد المتبقي للسيارات في أديلايد في وقت لاحق من هذا الشهر.

ومن جهة أخرى تلقى الشركات الثلاث باللوم على قوة الدولار الاسترالى و السوق التنافسي بشكل متزايد في البلاد وانخفاض القطاع المحلي.

ومن جانب آخر فقد قال رئيس شركة تويوتا استراليا ديف بوتنر امام حوالى ثلاثة الاف موظف لدى إغلاق مصنع التونة فى ملبورن يوم الثلاثاء “ان تويوتا اصبحت اكبر مصنع للسيارات فى استراليا”.

وأكمل كلامه قائلا “أن السيارات المنتجة التابعة للمصنع أصبحت مثال رئيسي للجودة والاعتمادية ليس فقط في أستراليا ولكن أيضا في العالم حيث تم تصدير السيارات إلى مناطق أخرى مثل الشرق الأوسط”.

وقد أظهر حزنه خلال كلامه لان السبب وراء غلق المصنع اقتصادي وليس سبب نقص في الجودة والكفاءة.

وقد فقد ما يقرب من 2600 عامل وظائفهم، على الرغم من أن الشركة احتفظت بمبلغ 1300 للتوزيع والمبيعات، فضلا عن البحث والتصميم.

وقال رئيس الوزراء مالكولم تورنبول انه يوم حزين لكنه أشار إلى وجود فرص جديدة في استراليا من اجل الصناعة الراقية، كوسيلة للمساعدة في تعويض فقدان الوظائف.

وقال للصحفيين “إن الاستثمار الذي نقوم به فى مجال الدفاع، فى بناء السفن البحرية على وجه الخصوص، سوف يقدم الالاف من وظائف التصنيع المتقدمة”.

اقرا ايضا الإمارات الأولى عربيا و سويسرا الأولى عالميا كأكثر الاقتصاديات منافسة على مستوى العالم

يذكر أن أستراليا تنتج سيارات منذ قرن تقريبا، حيث توظف هذه الصناعة عشرات الالاف من العمال حتى تراجعها على مدى العقد الماضي، وقد تكافح مع آثار ارتفاع قيمة الدولار المحلي، مما أثر على الصادرات ويضاعف من تكاليف الإنتاج المرتفعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى