أخبار الاقتصاد

البنك المركزي: نسبة كبيرة من السكان مستبعدة من الخدمات المالية الرسمية في العديد من الدول

صرح المعهد المصرفي التابع للبنك المركزي المصري، أن نسبة كبيرة من السكان مستبعدة من الخدمات المالية الخاصة بالبنك في العديد من الدول وأكد أن تلك الفئات تشتمل علي بعض المهاجرين وأصحاب المشروعات الخاصة بالإضافة إلى السكان الذين يسكنون في المناطق النائية والأرياف  وقد أشار المعهد المصرفي التابع إلى أنه من الضرورة معرفة الأسباب الحقيقية التي أدت إلى الاستبعاد المالي والحرمان من الفوائد المترتبة لضم هذه الفئات للمنظومة الرسمية لكي يتم الوصول لأكثر شمولي مالي، وقد كان التقرير الصادر عن المعهد المصرفي تحت عنوان” المفاهيم المالية عن الشمول المالي” واسباب الاستبعاد المالي لبعض السكان بسبب وجود مجموعة من العوائق التي تتعلق بقانون العرض والطلب ، وأشار إلى أن نسبة الاستبعاد تعتبر أمر معقد وتستعدي العديد من الدراسات والأبحاث والمعلومات في هذا الأمر بالإضافة إلى القيود الجغرافية التي تتعلق بالأماكن وارتفاع نسبة الأمية المالية عند بعض الناس كل هذا تسبب في نقص الوعي المصرفي.

هذا وقد أوضح تقرير المعهد المصرفي أنه بسبب انعدام الثقة في بعض المؤسسات المالية والبنوك وعدم توفير المعلومات الكاملة عنها بالإضافة إلى عدم وجود سجلات مالية خاصة بالمؤسسات والأفراد بالرغم من طرح العديد من المنتجات المالية المعقدة والمتطورة من قبل البنك ولكن حتى الآن توجد آثار سلبية تؤثر بالسلب علي المستوى الاقتصادي والمستوى الاجتماعي بسبب ذلك الاستبعاد، وتعتبر الفئات المستبعدة من الشمول المالي تجد صعوبة في إدارة الأموال الخاصة بها أو في وضع ميزانية تؤدي إلى عدم القدرة علي التأقلم مع الأحداث الغير متوقعة بسبب وجود صعوبة في معرفة كيفية فتح حساب بنكي خاص أو في الحصول علي ائتمان بتكلفة بسيطة.

ومن الجدير بالذكر أن تقرير المعهد المصرفي التابع للبنك المركزي المصري قد أشار إلى  أنه بسبب عدم الوعي بالخطة الخاصة التي تطرح لتجنب المخاطر المالية يعتبر سبب رئيسي في الاستبعاد المالي، واللجوء المستمر للخدمات الغير الرسمية والخدمات الغير آمنة سبب أيضا فهو يزيد من صعوبة التحري والكشف عن المعاملات المشبوهة التي تتمثل في جرائم غسيل الأموال وغيرها وهذا بسبب ارتفاع مصاريف التحويل ولجوء المهاجرين إلى التحويلات الغير رسمية أهلهم وأسرهم.

إقرأ: أفضل محافظ بنك مركزي عربي لعام 2017

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى