أخبار الاقتصاد

انهيار الاقتصاد القطري بسبب لعنة تميم ودعمه للإرهاب

خلال يوم الثلاثاء ومن خلال تقرير رسمى من وزارة الاقتصاد والتجارة القطرية , وبسبب ازمة الاقتصاد الموجودة  بقطر  بعد مقاطعة الدول العربية لإمارة قطر في الخامس من يونيو الماضي ادى إلى خروج العديد من الشركات المحلية والعالمية من السوق القطرى مما ادى الى انهيار الاقتصاد في امارة قطر  .

وادى ذلك بسبب  دعم إمارة قطر للإرهاب .حيث سياسية دولة قطر تدعم الارهاب ,وبذلك الاقتصاد القطري يدفع ثمن السياسة، ومن خلال التقارير كشفت عن تراجع ما يقرب من 1015 شركة في سبتمبر الماضي و 1766 في شهر أغسطس .

ووفقا للتقارير الموضحة توضح علي رأس التسجيلات التجارية الرئيسية جاءت الشركات المسئولية المحدودة وكانت نسبتها 60%، وبعدها جاءت الشركات الخاصة بالأفراد  واستحوذت  من إجمالي السجلات الرئيسية علي 26% , وكذلك المؤسسات الفردية ب 13% وجاءت الشركات الأجنبية علي نسبة 1% فقط .

وخلال الربع الثاني من العام الجاري حدث تباطؤ في النمو الاقتصادي لدولة قطر من خلال إجراء دراسات رسمية لقياس نمو الاقتصاد القطري واوضح ايضا انه ادنى وصول وصل إليه الاقتصاد القطري نتيجة تراجع قطاع النفط , وكذلك العقوبات التي سببتها دول عربية علي الدرجة مما أدى إلى ضرر كبير في نمو الاقتصاد لدولة قطر .

وبعد تضرر وتراجع الاقتصاد بقطر بسبب مقاطعة بعض الدول العربية لها , أعلنت الحكومة القطرية  علي مساعدتها لشركات القطاع الخاص ، وخلال شهر سبتمبر وصلت عدد الشركات المغلقة بنسبة 34.2% حيث أصبح عدد الشركات المتاحة والفعالة في دولة قطر 212 شركة مقابل 322 خلال أغسطس الماضي .

وأجرت وكالة ” موديز” تقرير وضحت فيه أن دولة قطر بذلت أقصى جهودها لسد نقص السيولة من خلال دفع ما يقرب من 38.5  مليار دولار من احتياطاتها حيث كان الاحتياطات البالغ حجمه إلى 340 مليار دولار .

وخلال التقرير تبين أن قطر أودعت في  بنوكها حوالي 10.9 مليار دولار لسد أزمة نقص السيولة  بسبب تشجيع قطر  وحكومتها للإرهاب أدى إلى مقاطعة الدول العربية لها.

ولعنة “تميم”  الذي يدعم السلوك الإرهابي هو وحكومته أدت الى خراب الاقتصاد القطري , ووصلت البورصة القطرية لأدنى مستوى منذ 5 سنوات، وايضا لحل أزمة السيولة اضطرت البنوك القطرية إلى بيع أصولها، وايضا تراجعت البورصة في قطر 1.6% في تعاملاتها، بعد مقاطعة مصر والسعودية لدولة قطر بسبب دعمها للإرهاب .

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى