أخبار الاقتصاد

وحدات سكنية بنظام الإيجار لحل أزمة السكن في مصر

ذكر خبراء عقاريين خلال مؤتمر صحفي يدور حول توفير المواطنين شقق بنظام الإيجار، حيث أشار الخبراء علي وزارة الإسكان الاجتماعي والمجتمعات العمرانية والمرافق، بضرورة طرح شقق بنظام الإيجار علي المواطنين وذلك للتخفيف عليها، مطالبين الحكومة ووزير الإسكان الاجتماعي بضرورة طرح وحدات سكنية بنظام الإيجار بجانب الوحدات السكنية التى طرحها الوزارة للتمليك، و حتى لم تكن الوزارة مقتصرة علي فئة معينة فقط، وتعم الفائدة علي كافة المواطنين، وبذلك يسهم في حل مشكلة كبيرة تواجه العديد من الشباب في مصر.

وأكد الخبير العقاري ورئيس مجلس إدارة مجموعة أرابيان للاستثمار العقاري والسياحي، المهندس شعبان غانم، في حين طرح الحكومة بالتعاون مع وزارة الإسكان الاجتماعى، وحدات سكنية جديدة بنظام الإيجار سوف يسهم ويساعد بشكل كبير في حل المشكلة السكانية في مصر.

واضاف المهندس شعبان غانم، بأن السوق العقاري في مصر لم يتشبع بعد بالوحدات السكنية، فمصر بحاجة إلى وحدات سكنية عديدة. ذلك لتخفيف الضغط والزحام عن القاهرة الكبري،  متوقعا أن المواطنين بحاجة اكثر الي وحدات سكنية بنظام الإيجار، مؤكدا بأن الإقبال سيكون أكثر علي تلك الوحدات السكنية، حيث إن الوحدات السكنية بنظام التمليك تحتاج إلي مبالغ مالية كبيرة وسيولة، ونظرا لما تمر بية البلاد في الفترة الأخيرة والغلاء الشديد الذي ادى الي ارتفاع مستوى المعيشة، فنرى المواطنين بحاجة إلى وحدات سكنية بنظام الإيجار.

واكد ان السبب الرئيسي في طرح وزارة الإسكان والمجتمعات العمرانية والمرافق، وحدات سكنية بنظام التمليك، بحاجة الوزارة الي سيولة مالية كبيرة، بسبب المشروعات العملاقة التي تقوم بها الوزارة التي تحتاج إلى مبالغ كبيرة، مشيرا أنه لابد أن تتخذ الوزارة الإجراءات اللازمة لطرح وحدات سكنية بنظام الإيجار، لأن هناك أعداد كبيرة من المواطنين لن يستطيعوا شراء وحدات سكنية وليس لديهم القدرة المالية الكافية، التي تدفعهم لشراء شقق تمليك، وذكر أيضا يجب مراعاة سكان العشوائيات فهم لن يملكون القدرة المالية للتمليك، مؤكدا بأن الإيجار سوف يكون ملائم لهم، وأكد بأن الوزارة قامت بطرح وحدات سكنية تصل إلي 6 آلاف وحدة سكنية، ضمن محور الإيجار كمرحلة أولى.

اقرا ايضا:

الإسكان: تخصيص وحدات سكنية للمصريين بالخارج في العاصمة الإدارية الجديدة

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى