أخبار الاقتصاد

“محافظ البنك المركزي” ينفي قيام البنوك المصرية بشراء سندات بسد النهضة

تابع موقع مصر 365 التصريحات الحاسمة التي أعلنها محافظ البنك المركزي المصري “طارق عامر” حيث نفى ما تم تداوله عن قيام البنوك المصرية بتمويل سد النهضة القائم في الدولة الإثيوبية، حيث انتشر العديد من الأخبار عن تمويل البنوك المصرية للسد من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.

أكد محافظ البنك المركزي المصري أن ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن قيام البنوك العاملة في السوق المصري أو البنوك المصرية بشراء سندات وأسهم من الدولة الأثيوبية بفائدة تصل إلى ستة وثلاثين في المئة ليتم من خلالها تمويل سد النهضة القائم في الدولة الإثيوبية لا أساس له من الصحة وأنه مجرد شائعات ووصفها بأنها “تخاريف وهلاوس”.

أشار محافظ البنك المركزي أن الوثيقة التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتي تدل على قيام ستة من البنوك المصرية وهم بالتحديد “بنك مصر، والمصرف العربي الدولي، والبنك التجاري الدولي، وسيتي بنك، وبنك الإسكندرية، وبنك القاهرة” بالمساهمة في العمل على تمويل مشروع سد النهضة القائم في الدولة الأثيوبية غير صحيحة وهي وثيقة مزيفة.

أكد محافظ البنك المركزي أن “الجهاز المصرفي المحلي” في جمهورية مصر العربية أوضح أنه لا يوجد له أي وجود داخل الدولة الإثيوبية، وأعلنت مصادر في الدولة الإثيوبية أن البنك المركزي القائم في الدولة الإثيوبية قد قام بجمع أربعمائة وستين مليون دولار أمريكي إلى الآن من خلال بيع السندات.

وأعلنت مصادر في الدولة الإثيوبية أن بناء سد النهضة تجاوز بناءه حوالي أربعة مليارات دولار أمريكي، ونفى أن تكون البنوك المصرية أو البنوك العاملة في الأسواق المصرية قد قامت بتمويل أي نشاط اقتصادية أو شراء سندات للمساهمة في بناء سد النهضة القائم في الدولة إثيوبيا.

والجدير بالذكر أن بعض شبكات التواصل الاجتماعي قد قامت بترديد نبأ أن حكومة دولة إثيوبيا قد قامت بطلب قرض من البنك الدولي لكنه رفض هذا الطلب مصرحاً عن شرط موافقة جمهورية مصر العربية من أجل حصول إثيوبيا على القرض، وهذا ما أكده “صندوق النقد الدولي” أيضا حيث أن إقامة سد النهضة سيضر بالمصالح المصرية.

أقرا المزيد هل البنوك المصرية شاركت في تمويل “سد النهضة”؟

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى