أخبار الاقتصاد

شهادات البنوك.. الأكثر جذباً وأماناً لأموال المصريين

لايزال المواطن المصري يبحث عن فرص الاستثمار الأفضل، والأكثر أمان على الرغم من تعدد أدوات الاستثمار داخل السوق المحلي المصري، والمشكلة التي تواجه المواطن المصري هي الاختيار بين لتلك الأدوات المتاحة من أجل استثمار أموالهم من أجل تحقيق الربح والأمان في آن واحد، والعمل على الحصول على أعلى عائد على رأس المال.
العديد من المواطنين تفضلون الادخار فى البنوك من خلال الأوعية والمنتجات المتنوعة المطروحة، ومنها شهادات ادخار، و ودائع وحسابات مختلفة الأنواع، من أجل تحقيق أهم الأهداف إلى عملاء البنوك، والعمل على تحقيق العائد الجيد، والذى يتجاوز حالياً مستوى 15% خلال تعاملات بعض البنوك، كما أنه يُعد استثمار “صفر مخاطر”، بمعنى أنه استثمار أكثر أماناً.
وبحسب أخر الإحصائيات الصادر عن البنك المركزي المصري، فإن القطاع العائلى “الأفراد”، يستحوذ على نسبة مئوية تصل إلأى 83.3% من إجمالي الودائع بالعملة المحلية “الجنيه” فى الجهاز المصرفى المصرى.
وقد شهدت السنوات الأخيرة ارتفاعاً كبيراً بمدخرات المواطنين الأفراد بالبنوك العاملة بالسوق المحلي المصري، وعددها يقرب من 38 بنك، بما يقرب من 1.235 تريليون جنيهًا مصريًا، وبنسبة نمو تقدر بحوالي 148.4% خلال الفترة من شهر يونيو لعام 2014 حتى شهر فبراير السابق، ليصل إجمالي مدخرات المواطنين الأفراد بالبنوك ما يقرب من 2.067 تريليون جنيهًا مصريًا، في مقابل 832 مليار جنيهًا مصريًا.
وسجل القطاع العائلي 83.3% من إجمالي الودائع بالعملة المحلية “الجنيه” بالجهاز المصرفي، بنسبة ارتفاع تصل إلى 48.4% فى ودائع “الأفراد” خلال منتصف عام 2014.
تُعد تلك الأرقام مؤشر قوي على جاذبية ادخار فوائض الأموال بالبنوك المصرية فى منافسة مع سوق المال، التى توفر أحياناً لعائد أكبر محاط بالمخاطر بشكل أكبر، كما أنه يُعد الوعاء الأمثل فى ظل وجود نسبة كبيرة من المواطنين المصريين، ليست لديهم ميول إلى إقامة مشروعات الخاصة بهم، أو الانتظار إلى فترة زمنية طويلة من أجل حصاد ثمار الاستثمار في مجال العقارات، وهو ما يجعل الادخار بالبنوك هو الخيار الأمثل لهم فى إطار سعر فائدة الجيد، ونسبة مخاطر تعد أقل على الأجلين القصير، ومتوسط.
[the_ad id=”284340″]
وذلك في ضوء مواجهة البنك المركزى المصري إلى الضغوط التضخمية التي كانت أحد تداعيات برنامج الإصلاح الاقتصادى المصري، ويبقى الاستثمار فى العملة المصرية “الجنيه”، وتحديداً كمدخرات في القطاع المصرفى، صاحب جاذبية أفضل فى ظل تراجع أسعار العملات الأجنبية، والعمل على تحسين القوة الشرائية للعملة المصرية “الجنيه”، بعد نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي بدأته الدولة المصرية خلال شهر نوفمبر لعام 2016.
ومن بين الأوعية الادخارية التي يطرحها الجهاز المصرفى المصرى الإبقاء على شهادات الادخار التى يبلغ أجلها ثلاثة سنوات، فهى الخيار الأمثل إلى قطاع عريض من المواطنين المصريين، حيث تتمتع بميزة تحقيق عائد مرتفع على رأس المال بنسبة تجاوزت 15%، وتتنوع دورية صرف العائد بين شهرين وكل ثلاثة وستة شهور، وسنة، وهو ما يمثل قيمة مضافة إلى العملاء في مقابل الأوعية الادخارية الأخرى.

الشهادة والوديعة أداتين رئيسيتين لادخار الأموال في البنوك

ومن وسائل الادخار الرئيسية داخل البنوك شهادة الاستثمار والوديعة والشهادة، لكن هناك العديد من الأفراد يخلطون بين الوديعة والشهادة.
تعتبر الوديعة لأجل معين هي وعاء ادخاري يمتد عادة من أسبوع إلى سنة أو أكثر من سنة، وبدأت بعض البنوك المصرية خلال الفترة السابقة، في تقديم ودائع طويلة الأجل تصل فترتها إلى 10 سنوات، ويختلف عائد الوديعة باختلاف مدتها، و دورية صرف العائد، حيث تتباين بين عائد “شهرى، ربع سنوى، نصف سنوى، سنوى”، وعند استحقاق الوديعة يمكن إلى البنك أن يجددها إضافة إلى العوائد، أو يمكنك أن يتم تحويلها إلى حسابات العميل الأخر، أو سحب كامل المبلغ على حسب رغبة العميل.
[the_ad id=”284340”]

مميزات الوديعة

يمكن كسر الوديعة في أي وقت والحصول على المبلغ.
تتيح الوديعة للعميل الحصول بضمانها على قرض، بالإضافة إلى إمكانية استخراج بطاقة ائتمانية.
تتميز الودائع بأنها تمنحك عوائد أعلى من حساب التوفير.
عادة تزداد العوائد طردياً مع زيادة مدة ربط الوديعة والمبلغ المودع.

شهادة الاستثمار

تعد الشهادة الاستثمار وعاء ادخاري أيضًا، فإن هناك بعض الاختلافات بين شهادة الاستثمار وبين الأوعية الأخرى التى تتمثل فى “مدة الشهادة، سعر الفائدة، مدة كسر الشهادة”، وتتفاوت الشهادات الاستثمارية بين البنوك من حيث نوع العائد، ومن حيث الأجل، ودورية صرفها، وتتيح للعميل ربط مبلغ معين “مثل 1000 جنيهًأ مصريًا أو أكثر”.
يتراوح أجل الشهادات بين سنة إلى 10 سنوات.
يتنوع العائد على الشهادات بين عائد ثابت وعائد متغير.
تتباين دورية صرف العائد على شهادات الادخار بين عائد “شهرى، ربع سنوى، نصف سنوى، سنوى”.
تختلف الفائدة باختلاف مدة الشهادة، و دورية صرف العائد.
شروط شهادة الاستثمار
لا يمكن كسرها إلا بعد مرور 6 شهور على ربطها.
يمكن للعميل بضمانها الحصول على قرض، بالإضافة إلى إمكانية استخراج بطاقة ائتمانية.
تتميز الشهادة بأن سعر الفائدة الخاص بها أعلى من فائدة الوديعة.
[the_ad id=”284332″]

الحسابات المصرفية الخاصة بالأفراد

أما بالنسبة إلى الحسابات المصرفية الخاصة بالأفراد، فإن أسمائها، وأنواعها تختلف من بنكٍ إلى بنك آخر، إلا أن معظم البنوك تندرج الحسابات المصرفية الخاصة بالأفراد تحت أنواع أساسية، وهى “الحساب الجاري، و”حساب التوفير”.
يُعد الحساب الجارى هو أكثر أنواع الحسابات المصرفية الموجودة، والمنتشرة بين العديد من الأشخاص، والتى يُنصح باستخدامها، حيث يسهل على الشخص عملية السحب والإيداع بأى وقت، وفي أى مكان.

أنواع الحساب الجاري

  1. حساب جاري دائن، والذي يعنى أن تقوم بإيداع مبلغ معين من المال، وبعد ذلك تقوم بسحب الرصيد بشرط ألا تتجاوز المبلغ المودَع فى الحساب.
  2. حساب جارى مفتوح، ويعنى أن تقوم الشخص بإيداع مبلغ معين من المال، ولكن يمكنك سحب أكثر من المبلغ الذي أودعته، وذلك بعد تقديم العميل لبعض الأوراق البنكية، والموافقة المسبقة عليها.

مزايا الحسابات المصرفية الخاصة بالأفراد

يمنع إتمام عمليات السحب والإيداع طالما أن الحساب نشط.
الحصول على دفتر شيكات.
فتح حساب جاري مشترك.
لا يقدم البنك أي فوائد على الأموال المودعة بالحساب الجاري.
[the_ad id=”284332″]

حساب التوفير

يعد حساب التوفير، هو حساب مصرفى يسمح للعميل بإتمام التعاملات عليه من عمليات السحب أو عمليات الإيداع بأى وقت، ولا يخضع لمدة محدّدة، كما يمنح حساب التوفير للعميل وسيلة آمنة من أجل حفظ أمواله، وقد يقدم البنك فائدة على الرصيد المودع في الحساب، وتختلف طريقة حساب الفائدة بحسب العقد المبرم بين العميل والبنك، فقد تُحتسب يومياً أو شهرياً أو سنوياً، إلا أنها تكون أقل من الشهادات الاستثمارية والودائع.
صرح الخبير المصرفي الدكتور هشام إبراهيم، إن أغلب المواطنين يودعون أموالهم بالبنوك على شكل مدخرات، من أجل تحقيق أفضل عائد على أموال المواطنين بالبنوك في مقابل الاستثمار بالأدوات الأخرى، يجب أن يعلم المواطن أن سعر الفائدة فى الوقت الراهن يعد أعلى من معدلات التضخم، وهو ما يحقق ميزة جيدة لم تكن موجودة خلال الوقت السابق، بما يحافظ على القوة الشرائية للمدخرات من ناحية، بالإضافة إلى الحصول على عائد.
وأشار إلى أن الانتقال بين أدوات الاستثمار المتنوعة، والمدخرات ليس بالأمر السهل، ولا يناسب كافة العملاء، ومع توقعات التضخم الاقتصادي خلال الفترة القادمة، فمن المتوقع أن تستمر أسعار الفائدة بمستويات جيدة، وأعلى من معدلات التضخم، تعمل على تلبية احتياجات العملاء بعائد جيد على مدخراتهم.
ولفت الخبير المصرفي إلى أن معدل ارتفاع أسعار السلع لم يعد جاذبة إلى المواطنين، بما يدفعهم إلى اقتناء المزيد منها، وهو ما يجعل من الادخار بالبنوك هو الحل الأمثل خلال الوقت الراهن.
أقرا المزيد رغم مخاوف الركود.. العقارات هي الوسيلة الأفضل لحفظ الأموال

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى