أخبار الاقتصاد

أسباب تراجع الجنيه الإسترليني لأدنى مستوياته خلال العام الحالي

شهد الجنيه الإسترليني تراجعًا كبيرًا بين العملات الأجنبية الأخرى خلال تعاملات اليوم، الثلاثاء، ليسجل أدنى مستوياته المسجلة لهذا العام، وسط مخاوف بشأن البريكست بدون صفقة.

جاء هذا الهبوط بسعر العملة المحلية لبريطانيا تزامنًا مع انتظار طريفة تعامل رئيس الوزراء الجديد للبلاد مع ملف “البريكست”، والذي يأتي خلفًا لـ”تريزا ماي”.

ويرجح المتنافسين على المنصب “بوريس جونسون” و”جيريمي هانت” ضرورة إلغاء خطة الدعم لتجنب الحدود الصعبة في أيرلندا والتي تعتبرها بروكسل ضرورية.

ومن المنتظر أن يتم اختيار رئيس الوزراء الجديد مطلع الأسبوع المقبل وذلك تزامنًا مع قرب الموعد النهائي للبريكست.

وتبحث المملكة المتحدة ترك عضوية الاتحاد الأوروبية في 31 أكتوبر بدلًا من الموعد السابق في 29 مارس الماضي وفقًا للتمديد للمادة 50.

وحذرت دراسة حديثة من مواجهة المملكة المتحدة خطرًا في الشأن الاقتصادي يتسبب يعد الأكبر منذ الأزمة المالية العالمية، وذلك نظرًا لعدم الثقة بالبريكست وتباطؤ الاقتصاد العالمي، إلا أن مارك كارني؛ محافظ بنك إنجلترا، أكد أن البنك المركزي عنده القدرة على التعامل مع التأثير الاقتصادي الذي يحدث بسبب البريكست.

وسجلت أجور العاملين بالمملكة المتحدة أسرع عملية ارتفاع في 11 عامًا، وذلك خلال الثلاثة أشهر الماضية، إلا أن معدل البطالة استقر عند أدنى مستوى بـ45 عامًا.

وقد هبطت العملية البريطانية أمام نظيرتها الأميركية لتسجل 1.2445 دولار، وذلك بنسبة 0.6%، وهو أقل مستوى تصل إليه العملة خلال العام الجاري.

وسجل الإسترليني تراجعًا أمام اليورو بنسبة 0.3%، لترتفع العملية الأوروبية الموحدة إلى 0.9024 إسترليني/ ليصل إلى أدنى مستوياته في 6 أشهر.

وسجلت العملة البريطانية منذ بداية العام الجاري حتى الآن أعلى الخسائر أمام الدولار بنسبة 1.78% وبنسبة 0.25% أمام اليورو.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى