أخبار الاقتصاد

“هارفارد للتنمية” تتوقع أن يكون اقتصاد مصر ضمن أسرع الاقتصادات نمواً بالعالم

استعرض رئيس الحكومة المصرية الدكتور مصطفى مدبولي، التقرير الذي تم أصدرته من قبل “مؤسسة هارفارد للتنمية الدولية”، حيث أشار هذا التقرير إلى أنه من المتوقع أن يحقق نمو الاقتصاد المصري في المتوسط نسبة مئوية تصل إلى 6.8% سنوياً، حتى عام 2027، ليصبح الاقتصاد المصري ضمن أسرع الاقتصادات نمواً بالعالم.

ونقل مجلس الوزراء المصري خلال البيان الصادر عن مؤسسة هارفارد للتنمية الدولية قولها، إن معدل النمو الاقتصادي بعدد من دول العالم منها الدولة الصينية، وفي فيتنام يصل إلى نسبة 6% سنوياً.

وأوضح التقرير الصادرة عن المؤسسة الدولية أن تلك التوقعات تستند إلى مقياس واحد فقط، يتمثل في “التركيبة الاقتصادية Economic complexity”، والتي تعكس مدى التنوع، ويعكس أيضاً مدى التطور بالقدرات الإنتاجية المضمنة بصادرات كل دولة من دول العالم.

وأشار التقرير الصادرة عن المؤسسة الدولية إلى أن ما يجمع بين عدد من الدول بالعالم منها جمهورية مصر العربية، والدولة الصينية، وفيتنام أيضاً، باعتبارها أسرع الدول نمواً بالعالم، تبعاً لتلك التوقعات الاقتصادية، ليس لأنها تتشارك في نفس المستوى التعليمي، أو في نفس المنطقة الجغرافية أو بالنسبة إلى مستوى الدين، أو أي مقياس خاص بجودة المؤسسات، ولكن تمتلك كل واحدة من تلك الدول السالف ذكرها، قدراً أكثر من التطور من المعرفة المتخصصة، أكثر مما هو متوقع، أو أن الدخل في تلك الدول من شأنه أن يدفع التنوع، ويدفع النمو.

مصر تحتل المرتبة الـ 68 ضمن مؤشر التركيبة الاقتصادية

وتبعاً للتقرير الصادر من قبل مؤسسة هارفارد للتنمية الدولية، فقد احتلت جمهورية مصر العربية المرتبة رقم 68 ضمن مؤشر “التركيبة الاقتصادية”.

كما أشار التقرير الصادر من المؤسسة الدولية أنه، وبالمقارنة بالعقد السابق، فقد أصبح الاقتصاد المصري أكثر تنوعاً، ليرتفع بمقدار درجتين بمؤشر “التركيبة الاقتصادية Economic complexity”، كما أوضح التقرير إلى أن الدافع وراء ذلك التحسن يتمثل بتنوع الصادرات.

وأوضح التقرير أن جمهورية مصر العربية مؤهلة من أجل الاستفادة مستقبلاً من العديد من الفرص لتنويع إنتاجها باستخدام معرفتها الراهنة.

أقرا المزيد شعبة الذهب تنصح المواطنين: “الأسعار هتزيد ولا تبيعوا الآن إلا للضرورة”

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى