أخبار الاقتصاد

تراجع في أسعار النفظ لليوم الثالث على التوالي

شهدت أسعار النفط انخفاضا ملحوظا لليوم الثالث على التوالي، في ظل تعزيزات زيادة في مخزونات الخام الأمريكية وسط مخاوف بشأن نمو اقتصادي عالمي ضعيف، فيما ظلت جبهة الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين دائرة.

وبحسب وكالة رويترز، محت العقود الآجلة لخام غرب تكساس (الوسيط الأمريكي) المكاسب التي حققتها في التعاملات المبكرة اليوم، منخفضة 6 سنتات بمعدل 0.1% لـ55.15 دولار للبرميل، بعد أن تراجعت ما يزيد عن 4% على مدى الجلستين السابقتين، فيما بلغت العقود الآجلة لخام برنت 60.71 دولار للبرميل منخفضة 20 سنتا أو 0.3%، وهبطت برنت 3.8% على مدار الجلستين السابقتين.

جدير بالذكر أن بيانات معهد البترول الأمريكي، مساء أمس الثلاثاء، كشفت عن أن مخزونات الخام في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم، زادت ستة ملايين برميل في الأسبوع المنتهي في 15 نوفمبر الجاري إلى 445.9 مليون برميل.

وفي ذات السياق كانت وكالة الطاقة الدولية، توقعت أن يتباطئ الطلب العالمي على النفط بحلول 2025، إلى جانب تحسن كفاءة الوقود وزيادة الاعتماد على النماذج الكهربية، موضحة خلال التقرير السنوي أن الطلب على النفط سيتزايد بحوالي مليون برميل يومياً في المتوسط بشكل سنوي حتى عام 2025، بما يصل إلى نحو 0.1 مليون برميل يومياً سنوياً في المتوسط حتى يصل إلى 106 مليون برميل يومياً في عام 2040.

وأضافت الوكالة، أن التباطؤ الفعلي سيبدأ بعد 2025 لكن هذا الأمر لا يؤدي لقمة نهائية في استخدام النفط، مستشهدة بزيادة الطلب من قطاعات الشاحنات والسفن والطائرات والبتروكيماويات، مشيرة إلى أن استخدام النفط في سيارات الركاب يعتقد أنه سوف يصل إلى ذروته في أواخر عام 2020 مع تحول السائقين نحو السيارات الكهربية.

وقدرت وكالة الطاقة أن نحو 330 مليون سيارة كهربية سوف تستخدم بحلول عام 2040، وهو أعلى من تقديرات العام الماضي والبالغة 300 مليون مركب، موضحة أن الزيادة الكبيرة في إنتاج النفط ستأتي من الولايات المتحدة، وهي أكبر منتج في العالم حاليا إضافة إلى العراق والبرازيل.

وتتوقع وكالة الطاقة أن يشهد إنتاج النفط الأمريكي زيادة إلى 11 مليون برميل يوميا في عام 2035 بدلاً من 6 ملايين برميل يوميا المسجلة في عام 2018، إلى جانب ستتراجع حصة الإنتاج النفطي لمنظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” إضافة إلى روسيا إلى 47 %في غالبية العقد المقبل، وهي مستويات لم تسجلها منذ ثمانينيات القرن الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى