أخبار الاقتصاد

تأثير دورة حياة الرقمنة على أعمال الخدمة الدورية

تتطلع الشركات إلى تحديث عملياتها من أجل الحفاظ على قدرتها التنافسية من الناحية الاقتصادية. ويواجه هؤلاء المشغلون مشكلة التشغيل في أقسام منعزلة عن بعضها. حيث يعمل العديد من الموظفين على جداول البيانات والبرامج عالية التخصص وحلول غير متطورة في أقسام مختلفة دون وجود فرصة حقيقية لمشاركة البيانات التي ينتجونها — ويؤدي هذا الأداء المنعزل في التشغيل إلى أوجه قصور والتي تؤدي بدروها إلى حدوث أخطاء وتمنع التنسيق بين العمليات.

التعدين والمعادن والمواد المعدنية وإدارة الطاقة: عصر الاضطراب الرقمي

السؤال المطروح هو، ما هي أفضل طريقة للبدء في طريق الرقمنة؟! في وقتنا الحالي، يمكن الوصول إلى المعماريات المفتوحة لتسهيل الرقمنة من خلال ربط الاتصالات عن كثب بمغلف بمسار عبر الإنترنت من خلال الأجهزة الذكية لشركات التعدين والمعادن والمواد المعدنية، والتحكم في الحافة “Edge control”، والتطبيقات ومستويات التحليلات. وهذه الإستراتيجية تزيد من مساءلة المؤسسة في القطاع من خلال زيادة وضوح سلسلة القيمة والإنتاجية عبر دورة حياة الأصول.

جوهر الرقمنة هو التطور وليس الثورة. حيث يسمح اعتماد نهج تدريجي ومرن بتنفيذ عمليات التحديث في التطوير والصيانة وتمكين المشغل وبناء عناصر القوى العاملة.

يمكن للرقمنة في صناعات التعدين والمعادن والمواد المعدنية تحقيق أكثر من 425 مليار دولار من القيمة للمساهمين وللمستهلكين وللقيمة البيئية بحلول عام 2025، وفقًا للمنتدى الاقتصادي العالمي. وسيتم تحقيق الكثير من الفوائد في شكل كفاءة تشغيلية، وزيادة الإنتاجية، واتخاذ قرارات أسرع، وتحسين الحماية. ومع ذلك، فإن التخطيط الاستراتيجي، والتحالفات الجيدة، وإعادة تنظيم ثقافة الموظفين، وتكنولوجيا الرقمنة الفعالة ستكون ضرورية لتحقيق الاستفادة من إمكانيات الرقمنة.

وفي الوقت الحاضر تعتمد المزايا التنافسية في صناعات التعدين والمعادن والمواد المعدنية اعتمادًا كبيرًا على الحصول على خبرة تشغيلية شاملة واستراتيجية إدارة العمليات المتكاملة، بدءًا من التصميم إلى الصيانة. وفيما يلي بعض الآثار الشائعة لتأثير دورة حياة الرقمنة على التعدين والمعادن والمواد المعدنية:

  1. تبدأ الكفاءة في مرحلة التصميم المفاهيمي للتعدين

توفر هذه النظرة الشاملة روابط جديدة وتكاملات أعمق من خلال أنظمة الطاقة والعمليات الأساسية، والتي يتم تسهيلها من خلال المعمارية المفتوحة. على سبيل المثال، على صعيد التصميم والهندسة، يتكامل نظام DCS الهجين (HDCS) و PLC بسهولة مع العديد من التشكيلات والتحليلات وتقنيات التحسين الرقمي، والتي كان من الصعب تنفيذها في الماضي.

ويمكن للمهندسين الآن تصميم وإدارة نظام أتمتة كامل يعتمد على نظام التحكم الموزع، مع تحقيق فوائد مثل توفير وقت الخدمات الهندسية وتوفير النفقات أو تقليل وقت التوقف عن العمل أو إمكانيات الاختبار الجديدة أو قابلية التوسع أو زيادة إمكانية الوصول إلى معلومات حول الخصائص.

ويمكن النظر إلى مثال التوأم الرقمي أيضًا. حيث أنه بحلول عام 2021 ستستخدم 50 في المائة من الصناعات الرئيسية التوائم الرقمية، وفقًا لشركة جارتنر. وتوفر أدوات محاكاة البرامج هذه نماذج افتراضية لمشغلي التعدين والمعادن والأدوات المعدنية لكل من مرحلتي الهندسة/التصميم للمشروع وأيضًا للتنقيح التشغيلي. وتكمن قوة التوأم الرقمي في أنه يُمَكّن المهندسين من تحليل بيانات الأصول المادية دون استثمار الأموال في بنائها ومن ثم تقوية التصميم العام من خلال إعادة التكرار على ظروف تشغيل مختلفة.

  1. الكفاءات الريادية لإدارة الإنتاج

للحفاظ على القدرة التنافسية، فإنه من المهم تحسين الكفاءة عبر سلسلة القيمة. ويمكن تحقيق ذلك من خلال معالجة الجوانب المختلفة التي تؤثر على عملية الإنتاج بطريقة متكاملة، بدءًا من التخطيط عندما تساعد إدارة سلسلة التوريد المتماسكة في اتخاذ قرارات ذكية وتعاونية لتحقيق أفضل جدولة بين مواقع متعددة في شبكة سلسلة القيمة. وبالمثل، يؤدي تمكين استقرار العملية وتحسينها لتوفير الدعم التشغيلي إلى زيادة كفاءة الأعمال.

العمليات المستمرة هي سر حل العديد من مشاكل الإخراج وتطويرها. وقد ظهرت شركة MMG، وهي شركة تعدين متعددة الجنسيات، كدليل إرشادي لحساب التأخير وحساب الوقت الضائع أثناء العمل أو أثناء معالجة الأصول. وباستخدام النهج القياسي عززت شركة MMG استخدام الأصول إلى ما يقرب من 10 % عبر العديد من المواقع العالمية.

  1. تحسين إدارة الطاقة لتحقيق توفير في التكلفة والتشغيل

تتيح الرقمنة في صناعة التعدين والمعادن إدارة أكثر كفاءة للطاقة لتقليل التكاليف وضمان الجاهزية مع تشجيع العمليات المستدامة. وعلى الرغم من المحاولات المستمرة في هذا الأمر، إلا أن استخدام الطاقة يتزايد بشكل عام. فعلى سبيل المثال، في صناعة النحاس، من المتوقع أن يرتفع الطلب على الطاقة الكهربائية بنسبة 4 في المائة (معدل النمو السنوي المركب “CAGR”) بحلول عام 2026. ومن الممكن الآن إدارة هذه التكاليف بشكل أفضل باستخدام الحلول الرقمية.

ومن خلال التركيز على مصادر أكثر ذكاءً وعن طريق الاستخدام الكفء وتركيز شراء الطاقة، فإنه يتم أيضًا توفير الموارد لتقديم حلول متقدمة ومستدامة. ومن خلال استخدام التكنولوجيا الرقمية للتعدين، يمكن لمشغلي المصانع الآن مراقبة وتنظيم استخدام الطاقة اعتمادًا على الوقت في خلال اليوم مع تقليل الطلب عند وقت ذروة الأسعار وارتفاع مستوى الاستخدام على نطاق الشبكة.

الرقمنة والتكامل الكفء مع شراكات قوية

بالإضافة إلى توفير ملايين الدولارات من تكاليف الاستثمار لشركتك، فإن الرقمنة تقلل أيضًا من وقت الشراء من السوق بشهور أو حتى سنوات من خلال مواءمة عمليات التصنيع مع جمع البيانات الضخمة وتخزينها وتحليلها.

استشر خبراء الأتمتة والرقمنة لإيجاد حلول للتعدين مُصممة لتمكين التحول الرقمي في جميع الأصول الصناعية كثيفة رأس المال ودورات الحياة التشغيلية. يمكنهم مساعدتك في تقييم متطلباتك والعثور على حلول إدارة الطاقة، وإيجاد معمارية لمنصة مفتوحة قابلة للتطوير للتعدين والمعادن والمواد المعدنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى