اخبار التعليم

وزير التعليم: التعليم مش عايز يتصلح دة عايز يتفور من جديد

اعترف  وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى الدكتور طارق شوقى، أمام مجلس النواب، فى لقاء اليوم الذي أظهر فية كل الصراحة والشجاعة المتناهية،حيث أوضح وزير التربية والتعليم إن منظومة التعليم فى مصر في الاصل  غير سليمة، وقبل ما نسأل أسئلة وإحاطة عن المباني وتكدس الفصول وزيادة مرتبات المعلمين وعجز المعلمين في المدارس والكثير من الأسئلة، اريد أن يوضح في البداية وبكل صراحة وشفافية أن التلاميذ في مصر مش بتتعلم بالطريقة الصحيحة، واكد علي انة لن يقوم بإصلاح منظومة التعليم لكنه اوضح انه بيفور نظام التعليم ويحاول إنشاء منظومة جديدة جيدة.

واكد الوزير انه اذا تفرع لتنفيذ كل الطلبات التي تقدم بها أعضاء مجلس الشعب، التعليم مش هيتغير ولا هيتصلح، لكن أعضاء المجلس هيفرحوا لان الطلبات التي تم تقدمها تم تنفيذها، وأكد أن معلومة التعليم بايظ مش جديدة علي الشعب المصرى وأنهم عارفين كده كويس وده مش رأيي الشخصي.

وأشار إلى أن العملية  التعليمة لا ترضي  أي مواطن، وهناك عجز في المنظومة بأكملها من عجز المدرسين والعجز في عدد المدارس أدى إلى تكدس الفصول، وأكد أنه سوف يتبع الأسلوب العلمي في تحديد المشكلات وإيجاد الطرق الصحيحة لحلها من الجذور وليس تطفية الحرائق كما كان منتشر في الأعوام الماضية.

وردا علي سؤال مسابقة الـ30 ألف معلم، قال وزير التربية والتعليم السؤال أنا ليس مسئول عنه، وقال يسأل المسئول عنه، واوضح انها عيوب متراكمة وليس عيب الوزارة.

واوضح ان مشاكل المدارس الخاصة مثل المدارس الألماني والياباني ومدارس النيل والتجريبى والمجتمعي والدولي، مشاكلهم موجودة من زمان ونحاول في الحل بأقصى جهودنا، مؤكدا أن الوزارة تقوم بتصليح التعليم الحكومي والخاص بيدها واسنانها لتطوير المنظومة التعليمية.

وأوضح وزير التربية والتعليم، أن إجمالي ميزانية الوزارة وصلت إلى 80 مليار جنيه، تصرف منهم 68 مليار جنيه للمرتبات والأجور المعلمين، ومؤكدا ان هذا المبلغ متاح ويكفي تيسير أعمال الوزارة.

كما أشار شوقى إلى أن المكافآت الموجودة  بوزارة التربية والتعليم اكبر بكثير من المرتبات الأساسية والأجور، وبالتالي إذا تم صرف المكافآت سوف يحدث تشوهات ضخمة في ميزانية الوزارة، مشيرا أن فتح هذا الملف من أصعب الملفات التي تواجهها الوزارة.

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى