اخبار التعليم

عبد الغفار يطالب بمواكبة الاتجاه العالمي للبحوث العلمية لتعزيز تصنيف مصر عالميا

أعلنت الصفحة الرسمية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أن مجلس إدارة مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية، عقد اجتماعا، اليوم السبت، 13 يوليو 2019.

وأكدت الصفحة الرسمية، أن الاجتماع عقد برئاسة الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بحضور الدكتور ياسر رفعت نائب الوزير لشؤون البحث العلمي، والدكتورة مها الدملاوي مدير المدينة، وأعضاء مجلس الإدارة، وذلك في مقر المدينة ببرج العرب في الإسكندرية.

وفي مستهل الجلسة، نوَّه وزير التعليم العالي بالدور العلمي والبحثي المهم الذي تقوم به المدينة، مؤكدًا ضرورة مواكبتها للاتجاه العالمي للبحوث العلمية القائمة على الابتكار؛ لتعزيز تصنيف مصر في مؤشرات البحث العلمي الدولية، موضحًا أن الدولة عازمة على المضي قدما، في التنمية المرتكزة على البحث العلمي والتكنولوجيا والابتكار، وهو ما يوطد من مكانة المؤسسات العلمية والبحثية في خطط التنمية المستدامة 2030.

وشدد الوزير على ضرورة وضع خطة تسويقية كاملة في غضون 30 يومًا، للاستغلال الأمثل للأجهزة العلمية التي تمتلكها المدينة، وصيانتها بالكامل؛ للوصول لمرحلة التشغيل الأمثل.

ووجه وزير التعليم العالي، بضرورة أن يجرى عمل خطة تقييم شاملة لكل المراكز البحثية، تشمل هذه الخطة عرض الإنجازات العلمية لكل مركز بحثي، والإنتاج العلمي لكل باحث، من أجل الوصول إلى تقييم دقيق لكل مركز ولكل باحث، ووضع معايير واضحة وشفافة متطابقة مع المعايير الدولية، ومكافأة المراكز والباحثين المتميزين.

واستمع الوزير إلى عرض قدمه عميد معهد بحوث الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية الدكتور دسوقي عبدالحليم، بشأن مقترح تحويل المنطقة الاستثمارية إلى وادي للعلوم والتكنولوجيا، حيث أشار عميد بحوث الهندسة الوراثية إلى أن المدينة تضم الكثير من المقومات تشمل الباحثين المؤهلين، وشراكات دولية لتبادل الخبرات مع دول عديدة من بينها الصين وكوريا الجنوبية.

وأوضح أن المدينة بها تجهيزات معملية متقدمة ومرافق عالية الجودة، وتعاون وثيق مع الهيئات البحثية والمجتمع العلمي الذي يتمثل في جامعة الإسكندرية والجامعة المصرية اليابانية، وجامعة العلمين الجديدة المقرر افتتاحها قريبًا، إضافة إلى قرب المدينة من الموانئ والمجتمعات العمرانية الجديدة، وهو الأمر الذي يبشر بمستقبل واعد للمدينة.

وقال عميد معهد بحوث الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية إن المدينة تقع في نطاق مدينة برج العرب التي تضم مجتمعا صناعيا يضم نحو 1680 مصنعا، تشمل الصناعات الغذائية والمنسوجات والشحوم والزيوت والصناعات الدوائية، كما أن هناك آفاقًا للتعاون الوثيق مع صندوق العلوم والتكنولوجيا؛ لتمويل الأبحاث.

كما وجه وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور خالد عبدالغفار، أعضاء المجلس بإعداد خطة شاملة لتحويل المنطقة الاستثمارية التابعة للمدينة إلى وادي للعلوم والتكنولوجيا؛ وذلك لتعظيم الاستفادة من المنطقة، تشتمل على كل الجوانب والتدابير القانونية ذات الصلة بالتنسيق مع وزارة الاستثمار.

وطالب وزير التعليم العالي بتوفير قاعدة بيانات دقيقة وشاملة للباحثين الذين قاموا بالنشر العلمي الدولي في الهيئة، وكذا إجمالي المكافآت التي صُرفت لهم، كما وجَّه بوضع دراسة حول إمكانية زيادة مكافآت النشر العلمي الدولي، ومضاعفة تلك المكافآت في ضوء الموارد المالية المتاحة؛ لتشجيع الباحثين على النشر الدولي في الدوريات ذات السمعة الدولية الممتازة.

وخلال الجلسة، استمع الوزير لمشكلة نقل الباحثين العاملين في المدينة، والعمال في المصانع المجاورة التي ترتبط بهم المدينة ارتباطًا مباشرًا بين مدينة برج العرب ومدينة الإسكندرية، حيث تواصل الوزير مع السيد وزير النقل؛ لإيجاد حلول لرفع كفاءة النقل والخط الحديدي الرابط بين مدينة الإسكندرية والمجمع الصناعي في برج العرب، الأمر الذي يخدم المجتمع البحثي والصناعي في المدينة.

يشار إلى أن الهيئة العامة لمدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية SRTA-City هيئة بحثية مصرية، أُنشئت هذه الهيئة بقرار رئيس الجمهورية رقم 85 لسنة، حيث افتتحت المدينة في 13 أغسطس عام 2000؛ وذلك لربط الأبحاث العلمية بشراكة قوية مع المجتمع الصناعي على الصعيد المحلي والقومي حيث تبلغ مساحتها 225 فدانا.

وتقع الهيئة في مدينة برج العرب الجديدة التابعة لمحافظة الإسكندرية، ومن المقرر أن تتألف الهيئة من 12 معهدًا بحثيًا ومركزًا تكنولوجيًا يتم إنشاؤها على مراحل في ضوء توافر التمويلات المتاحة، حيث تُضم حاليا معهد بحوث الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية، ومعهد المعلوماتية ومعهد بحوث التكنولوجيا المتقدمة والمواد الجديدة، ومعهد بحوث زراعة الأراضي القاحلة والمنطقة الاستثمارية، ومعهد بحوث البيئة والمواد الطبيعية ومركز تطوير الصناعات الدوائية والصيدلية والتخميرية ومركز تنمية القدرات العلمية والتكنولوجية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى