مصريون يمارسون رياضة التزلج فى المولات الجديدة والاقتصاد ينهار

Advertisements

نقلت إحدى الصحف البريطانية  “ميدل إيست”، أن هناك تناقض ملحوظ فى حياة الشعب المصرى، نجد مظهر حياته من الخارج مختلف تماما حين ننظر إلى نمط حياته الداخلي كما أنه ليس بالإمكان الحكم على نظام حياته إلا بالتدقيق والتعمق داخلها، فقد ألقت الضوء على هذا التناقض “ميدل إيست” الصحيفة البريطانية ، حيث أوضحت الصحيفة، حالة الإقتصاد فى مصر ووصفته أنه عرضة للسقوط فى أى وقت، وأنه يوجد حالة من التضخم شديدة قد لا يستطيع الإقتصاد فى مصر الحد منها، حتى مع  الإلتزام ببرنامج التقشف الشديد الذى طلبه صندوق النقد الدولي، و سياسة التقشف هذه أدت إلى انغماس ملايين المصريين في وحل الفقر، غير أن هناك بالفعل نسبة سبعة و عشرون فى المائة من المصريين تحت مستوى  الفقر.

و على الرغم من هذا كله، مازال هناك أبناء من الشعب المصري، يمارسون التزلج في إحدى  المولات  الجديدة الذي افتتح  فى مدينة السادس من أكتوبر، ذلك المول الجديد  الذي أنشأته المجموعة الإماراتية التي يملكها  “ماجد الفطيم”، والهدف من إنشاء هذا المول استقطاب الطبقة صاحبة المستوى العالى فى  المجتمع المصرى من خلال إقامة مثل هذه  المناطق التي تمارس الأنشطة الترفيهية كما تحتل  هذه المناطق  المركز الأول في مصر وفى شمال قارة  إفريقيا، حيث تحتوى على  عدد مميز من الأنشطة الترفيهية التى لم تحدث فى مصر من قبل، على سبيل المثال  “سكاي مصر” ، والذي تم عمله مماثل ب “ سكاي دبي” الذي تصل أقصى درجة حرارة له إلى ثلاثة و ثلاثين  تحت صفر.

Advertisements

فى مثل هذه الأجواء لا نستطيع فهم و معرفة أسرار الحياة داخل مصر فمن جانب نجد أن بعض المصريون يذهبون للتزلج فى هذا المول الجديد ومن جانب أخر هناك العديد من المصريون مستوى معيشتهم تحت خط الفقر و يسيرون على  سياسة  التقشف تلك السياسة التي وضعها صندوق النقد الدولي وهم فى انتظار تحسين مستواهم المعيشي،  وتقتصر هذه الأنشطة على أصحاب المستويات العالية فمن المظهر  الخارجى قد يبدو أن الشعب المصرى تنتعش اقتصاديا لكن من الداخل نجد أن الاقتصاد المصر ى فى حالة لا يرثى له.

Advertisements
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق